تخطى الى المحتوى

المبادرة تحذر من الإستمرار في قمع المتظاهرين

جدول المحتويات

نواكشوط (الأخبار): حذرت المبادرة الطلابية لمناهضة الاختراق الصهيوني وللدفاع عن القضايا العادلة النظام الموريتاني من مغبة الاستمرار في المعالجة الأمنية للحراك الشبابي الحضاري والسلمي، داعية إياه إلى العمل ل- بدل قمعهم – على حمايتهم من أي عدوان قد يطالهم.

وأعلنت المبادرة الطلابية تضامنها المطلق مع ضحايا القمع والتعذيب الذي واجهت به أجهزة الأمن الحراك الشبابي السلمي الذي حدث أول أمس الجمعة داعية إلى محاسبة فورية لكل من يقف وراءه بشكل مباشر أو غير مباشر، ومطالبة هيئات حقوق الإنسان إلى القيام بدورها في هذا الصدد.

وأيضا طالبت المبادرة في بيان لها أصدرته يوم أمس السبت 12/03/2011 وتوصلت “الأخبار” بنسخة منه جميع الفاعلين المحليين وكل القوى الحية باتخاذ موقف واضح وصريح ضد القمع و البلطجة التي تمارسها قوات الأمن سبيلا إلى منع الشباب الموريتاني من ممارسة حقه في التظاهر السلمي.

وأردفت “في الوقت الذي يتنادى فيه الأحرار في عالمنا العربي إلى حل أجهزة البوليسي السياسي ومباحث أمن الدولة وإنهاء مظاهر التسلط القمعي للشرطة وأعوانها، ها هي موريتانيا تسترجع تاريخها القمعي وتستعيد الذكريات المريرة التي عانى الشعب الموريتاني من ويلاتها على مدى سنيـن عجفاء”.

مضيفة “أنها الوسائل الوحشية ذاتها تعود من جديد .. شباب مسالم يخرج لممارسة حقه الدستوري في التظاهر والتعبير عن الرأي.. فتواجهه شرطة النظام بأقسى أنواع التعذيب والتنكيل والبطش وتدمير المعنويات وحلق رؤوس الشباب الطاهرة الكريمة، وجلد ظهورهم الصابرة”.

و أبدت المبادرة الطلابية تضامنها مع الثائرين الليبيين مؤكة لهم أن “معركتهم هي معركتنا وان دمائهم دمائنا ونهنئهم بانتصاراتهم المتلاحقة على جيوش القذافي المعتوه وابنه الصفيق، وان النصر لقريب قريب بإذن الله.

الأحدث