جدول المحتويات
وقالت الفرق إن النظام مارس خرقا سافرا للقانون، وأن ولد العزيز أصر على عدم أخذ العبرة من الحراك الذي يسود المنطقة العربية، وحرص على أن ينتهج سبيل القذافي ومبارك وزين العابدين في القمع الوحشي للمتظاهرين سلميا.
وأضافت الفرق خلال مؤتمر صحفي نظمته زوال اليوم 12 مارس 2011 بمقر الجمعية الوطنية إنها تحذر من استمرار الوحشية في التعامل مع الشباب المسلم وتطالب بإطلاق سراح المعتقلين إثر الاحتجاجات والتحقيق فورا مع المسؤولين عن هذه الانتهاكات الخطيرة ومعاقبة مرتكبيها.
وقال البرلمانيون إنهم كمشرعين موالون وضامنون لكل ما يكفله القانون، ويعتبرون استخدام العنف المفرط في وجه المظاهرات السلمية يتنافى مع الدستور الموريتاني الذي يضمن هذا الحق، وسيسهم بدون شك في زيادة التأزم والدفع بالبلاد إلى مزيد من الاحتقان.