تخطى الى المحتوى

مقيمون بالخارج ينددون بـ"عراقيل" الدخول للوطن

جدول المحتويات

جانب من التظاهرة الداعية إلى رفع اجراءات الدخول إلى أرض الوطن عبر الحدود البرية والخاصة بأصحاب السيارات  (تصوير الأخبار)

جانب من التظاهرة الداعية إلى رفع اجراءات الدخول إلى أرض الوطن عبر الحدود البرية والخاصة بأصحاب السيارات (تصوير الأخبار)

نواكشوط (الأخبار) – تظاهر اليوم الأربعاء 09/03/2011 أمام الإدارة العامة للجمارك بنواكشوط عدد من الموريتانيين المقيمين بالخارج تنديدا بما قالوا أنه إجراءات تعسفية تفرض عليهم حال دخولهم إلى أرض الوطن عبر الحدودية البرية وهم يصطحبون معهم سيارات قدموا بها من خارج حدود الوطن.

وقال المتظاهرون إن عراقيل عدة تفرضها عليهم الجمارك بحجة منع تهريب السيارات بطريقة غير شرعية إلى أرض الوطن باتت ضارة بهم خاصة أنهم ليسوا تجارا كبارا ولا مهربي سيارات على حسب تعبيرهم.

وأضاف هؤلاء أن الجمارك قلصت المدة المسموح بها لإدخال سيارة غير مجمركة من ستة أشهر إلى شهرين، كما قلصت عدد المرات المسموح بها للدخول إلى أرض الوطن من غير محدودة إلى مرة واحدة للسنة.

سيد محمود ولد السالك قال أنه وزملاؤه يرفضون امتهانهم في أرض وطنهم (تصوير الأخبار)

سيد محمود ولد السالك قال أنه وزملاؤه يرفضون امتهانهم في أرض وطنهم (تصوير الأخبار)

ضف إلى ذلك – يقول سيد محمود ولد السالك – ضريبة الدخول (10000 أوقية) وتكاليف المرافقة (سكورت) وفرض العبور إلى خارج الوطن من انواذيبو دون غيره.

وأضاف ولد السلك وهو مواطن موريتاني مقيم في الخارج قرر التظاهر مع زملائه أن الأدهى من ذلك والأمر هو سحب الإقامة من كل مواطن قرر العودة إلى أرض وطنه غبر الحدود البرية حال اصطحابه سيارة بالرغم من أن وثيقة الإقامة هي وثيقة خارجية تتبع لدولة أخرى وملك لصحبها ولا يمكن سحبها منه إلا من طرف الدولة التي منحتها له أصلا.

وطالب المتظاهرون برفع هذه الإجراءات التي وصفوها بالظالمة داعين السلطات الموريتانية إلى اتخاذ إجراءات أكثر عدلا في حقهم باعتبارهم مواطنين موريتانيين ومن حقهم أن يدخلوا إلى وطنهم عبر الحدود البرية والجوية حتى، دون أن تفرض عليهم عراقيل كهذه.

من جانبها تقول الإدارة العامة للجمارك أنها فرضت هذه الإجراءات لعرقلة حركة تهريب السيارات إلى داخل الوطن والحد منها.

الأحدث