جدول المحتويات
ويقول القائمون على المؤسسات التعليمية الخاصة بنواذيبو إنهم باتوا يخشون انتشار عدوى الإحراق والعبث إلى المؤسسات العمومية بعد أن طالت معظم المؤسسات الخصوصية بالعاصمة الاقتصادية انواذيبو.
ويقول مدير مدرسة السبيل الخاصة في حديث مع “الأخبار” إن اللغز لازال محيرا للقائمين على المؤسسات الخاصة رغم فتح السلطات لتحقيق في الموضوع داعيا إياها إلى تكثيف جهودها للقبض على الجناة لينالوا ما يستحقون من العقوبة.
وكانت إعدادية انواذيبو 1 قد شهدت في السنوات الماضية عملية إحراق منظمة لإدارة المؤسسة طالت معظم ملفات التلاميذ في حادثة أثارت جدلا واسعا حول منفذي العملية في سكان المدينة الساحلية الواقعة شمال غرب موريتانيا.