جدول المحتويات
مسؤول التنظيم في حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم المختار ولد داهي أثناء نشاط حزبي سابق (الأخبار – أرشيف)
وقال ولد داهي في تصريح صحفي للأخبار إنه “لاحظ –مع الأسف- بعض محاولات التشنيع و التأزيم من بعض الأحزاب السياسية”، معتبرا أنه “لا بد من تسجيل “عدم إنصاف”محاولات بعض الشباب و قوي المعارضة إسقاط حالة الغليان السياسي و الاجتماعي ببعض دول العالم العربي” مضيفا أن ثمة فوراق “ملحوظة ومشهودة بين حالنا و الحالة بتونس و مصر”.
وذكر ولد داهي أربعة فروق تميز الحالة الموريتانية عن الحالة في تونس ومصر منها “شيخوخة الأنظمة الحاكمة [فيهما] و لما يكمل نظامنا السياسي حولين كاملين”، و”تفشي الفساد المالي الكبير، وقد أسس مشروعنا السياسي من أول يوم علي محاربة لا هوادة فيها للفساد”، و”غياب الديمقراطية و خنق الحريات و نظامنا السياسي نتاج انتخابات ديقراطية تعددية شفافة” كما أن “لنا منظومة قانونية هي الأكثر ليبرالية في مجال الحريات، وتطبيقات لتلك القوانين هي الأكثر حلما و تسامحا” و”عدم التكفل بطموح الشباب و قد عمل مشروعنا السياسي علي تجديد هادئ وتدريجي للطبقة السياسية والإدارية”. حسب نص التصريح.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
لقراءة نص التصريح اضغط على الرابط، أو زر صفحة وثائق: