جدول المحتويات
الصحراويون يستعدون لبدء مسلسل التعمير والتحرير (الأخبار)
عديدة هي المعالم التي تناديك للوقوف على كنهها داخل الوحدة العسكرية الثانية بمدينة “اتفاريتي” لكن شموخ مستشفى “نافارا” عاليا فوق المخيمات واستضافته مختلف الوافدين إليه بصدر رحب وطاقم معطاء يجعلك تقف معه وقفة خاصة.
مستشفى “نافارا” تم تشييده في العام 1999م من طرف مؤسسة “نافارا” الاسبانية التي تعد من أكثر الجمعيات صداقة للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية..
مستشفى "نافارا" بمدينة اتفاريتي الصحرواية (الأخبار)
يمارس العاملون بالمستشفى أعمالهم بما أوتوا من مهنية وانسيابية في جميع الأقسام باستثناء العمليات التي لم يتوفر المستشفى على مستلزماتها الضرورية بعد لكنه يعمل على أن تبدأ من الشهر الرابع من العام الجاري.
رغم أن المحيطين بمنطقة اتفاريتي والوافدين إليها في العادة أكثرهم من أصحاب البوادي الذين غالبا ما يلجؤون إلى الاستشفاء بالأدوية التقليدية..إلا أن مدير المستشفى محمد فاضل محمد يشير إلى أن أكثر الأمراض ورودا هو الربو المعروف عند الصحروايين بـ”الطيك” أو الحشرة”.
محمد فاضل محمد مدير مستشفى نافارات باتفاريتي (الأخبار)
وتستعين إدارة المستشفى ببعض الأخصائيين الذين تستقدمهم في زيارات ميدانية إلى المستشفى، كما تستقدم بعض البعثات الطبية المتخصصة من مختلف الدول الأوربية، وعادة ماتكون لهذه الزيارات نتائج معتبرة قد تعود ببعض التجهيزات الطبية والأدوية التي يحتاجها المستشفى.
يقدم مستشفى “نافار” بحسب مديره محمد فاضل محمد كل شيء بالمجان، فالفحوصات والاستشارات والدواء والغذاء والحجز كلها بدون مقابل..
يحتفي الصحراويون بأراضيهم المحررة ويدعمون برامج حكومتهم لتعميرها (الأخبار)
ويضيف محمد فاضل مدير المستشفى قبل سنوات لجا إلينا الموريتانيون لما اجتاحهم مرض يعرف بـ”الحمة الصفراء” ولم يستطيعوا القضاء عليه، فآويناهم، لأننا نقدم العلاج للجميع بغض النظر عن جنسه وجنسيته.
ويعد مستشفى “نفارا” خير دليل على سياسة التعمير التي تنتهجها الحكومة العربية الصحراوية الديمقراطية لأراضيها المحررة التي تصل حوالي 30% من المساحة الكلية لأرض الجمهورية.
قد يأتينا بعض الموريتانيين خاصة من منطقة بير اكرين لأن تفاريتي أقرب إليهم من مدينة ازويرات وفي إحدى السنوات الماضية اجتاحهم مرض يعرف “بالحمى الصفراء” عجزوا عن القضاء عليها فلجؤوا إلينا.