جدول المحتويات
وقال الحزب في بيان لقسمه في باسكنو تأخر لأسبوعين إن الأحداث المؤلمة بشرق موريتانيا كانت عائدة بالأساس في مجملها “إلى تعطل لمدة طويلة لمحطة تزويد المدينة بالماء الشروب، رغم المطالب المتكررة للسكان والتنبيهات الدائمة للسلطات الإدارية وهو ما يدل على إهمال كبير غير مبرر من القائمين على المرفق البلدي”.
وطالب الحزب ” الصحافة الوطنية المستقلة وكافة الفاعلين السياسيين إلى تفادي خلط الأوراق في هذه المسألة التي هي اعتراض من السكان على طريقة تسيير عمدتهم فقط”.
وجدد الحزب دعمه للرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز” ومساعيه الرامية إلى الاعتناء بالمواطنين أين ما كانوا من حيث توفير الأمن وتخفيض أسعار المواد الأساسية”.
واقترح الحزب على وزارة الداخلية باعتبارها الوزارة الوصية على البلديات أن تفرض رقابة أكبر على تسيير هذه المرافق الحيوية.
وختم الحزب بيانه بالقول “نجدد دعوتنا لكافة مناضلي حزب الاتحاد من اجل الجمهورية بقسم مقاطعة باسكنو وفرع فصالة خصوصا إلى وحدة الصف وتجاوز الخلافات الضيقة تطبيقا لنصوص وتعليمات الحزب وقيادته”.