جدول المحتويات
ولم تستبعد مصادر أن يكون الرئيس الموريتاني يفكر في إقالة حكومته ، أو إجراء تغييرات واسعة على حكومة ولد محمد لقظف في خطوة تهدف لإرباك الساحة في وجه المطالبات المتصاعدة للتظاهر والاعتصام لإسقاط النظام الذي تبناه عدد من الناشطين الشباب على الشبكة العنكبوتية.
وبحسب محللين ومتابعين للمشهد السياسي الوطني فإن خطوة كهذه ستكون إجراء ذكيا لإرباك حسابات جهات متعددة تسعى أو تتمنى على الأقل أن تخرج ثورة شعبية ضد النظام الحاكم ولا يستبعد أن يقدم الرئيس محمد ولد عبد العزيز على خطوة كهذه.
فيما رأت مصادر أن يكون الرئيس عازما على الدفع بحزمة من الإجراءات تشمل تخفيضا لأسعار بعض المواد الغذائية وزيادة على رواتب الموظفين والإعلان عن خطة لمواجهة تدهور الوضع الاجتماعي والاقتصادي في وجه رياح الثورة العربية التي يهب نسيمها هذه الأيام ، وذلك على غرار ما حدث في عدد من البلدان العربية مثل الجزائر والكويت والعربية السعودية.
مصادر أخرى تحدثت عن أن اللقاء ربما اقتصر على بحث تعويض المناصب الشاغرة في عدد من المناصب بينها أمانات عامة لعدد من الوزارات.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ