تخطى الى المحتوى

نواب الأغلبية يرفضون التعاطف مع الليبيين ويذكرون بـ"الإبادة في دارفور"

جدول المحتويات

لماذا يتجاهل النواب مأساة الليبيين ولمصلحة يخربون علاقات البلد بالسودان؟

لماذا يتجاهل النواب مأساة الليبيين ولمصلحة يخربون علاقات البلد بالسودان؟

انواكشوط (الأخبار) – رفض نواب الأغلبية الحاكمة بموريتانيا عقد جلسة برلمانية لمناقشة الأوضاع الأمنية المضطربة بليبيا وإدانة الإبادة الجماعية التي يتعرض لها سكان البيضاء وبنغازي وطرابلس مبررين الأمر بعدم تعاطف البرلمان الموريتاني سابقا مع ضحايا ما أسموه “الإبادة الجماعية بدارفور”.

نواب البرلمان المتحمسين لعقد الجلسة فشلوا في اقناع رفاقهم في الأغلبية الحاكمة المتشبثين بالعلاقات القديمة مع العقيد القذافي والرافضين لها وسط حالة من الصدمة التي انتابت النواب بسبب المواقف غير المتوقعة من قبل النواب.

وقال أسلامه ولد عبد الله وهو نائب بارز من الأغلبية إن المجلس لن يعقد الجلسة باعتبارها سابقة من نوعها مذكرا رفاقه في الكتل النيابية الأخري بأن البرلمان لم يعقد جلسة حينما كان سكان دارفور يتعرضون للإبادة وهو الموقف الذي فاجأ النواب.

غير أن السالك ولد سيدي محمود الذي فهم بأن تصريحات أسلامه ولد عبد الله موجهة اليه باعتباره يمثل كتلة التيار الإسلامي خاطب ممثل الأغلبية بالقول “الرئيس عمر البشير حليف لولد عبد العزيز ، ولم نأت هنا للدفاع عنه ولن نكون حاجزا بينكم وبين الإساءة اليه” مختتما قوله بأن الأزمة الليبية الآن هي موضوع النقاش وعلى الجميع نصرة الليبيين في مواجهة الإبادة التي يتعرضون لها.

الأحدث