جدول المحتويات
تشير التقديرات إلى سقوط المئات من الشهداء رغم التعتيم الشديد (الجزيرة)
وأوضح الرباط الوطني أن النظام الليبي من خلال ما يقوم به من مجازر بشعة اتجاه شعبه يؤكد بنفسه “أنه من سلالة الأنظمة العربية الخبيثة، والتي تخير شعوبها بين ظلمها وجبروتها أو القتل والتدمير وحرق كل ما يمشي علي وجه الأرض، كما صرح بذلك علنا الدعي المعتوه سيف النذالة في ظهوره البائس”.
وأضاف الرباط الوطني في بيان وزعه اليوم وتوصلت “الأخبار” بنسخة منه “أنهم وهم يدافعون عن القضايا العادلة يؤكدون أن النظام الليبي المتهالك أصبح إلي زوال، وأن كل الأصوات المبحوحة التي تسمع بين الفينة والأخرى لا تعبر إلا عن رأي أصحابها ممن مردوا علي النفاق والتزلف والتملق للحاكم المغرور”.
وأردف بيان الرباط “تابع العالم وبكل بشاعة الصور التي تأتي من ليبيا – على قلتها – والتي تدل علي مستوي الإبادة الجماعية الذي وصل إليه النظام الليبي المعتوه”.
وأضاف “صور تتري، شباب في مقتبل الأعمار بعضهم لم يبق من جسمه ما يعرف به، وآخر تفحم والبعض قطعت أطرافه بفعل القوة الجوية والمدفعية التي استطاع القذافي الأعمى وأبناؤه الجبناء ومرتزقته حجبها عن الأمريكيين يوم تسليم أسلحته لهم”.
كما أردف قائلا “أسبوع ويزيد وقوات المرتزقة تعيث فسادا ونهبا واغتصابا لشرف كل الشعب الليبي الحر، قصفت مواكب الشهداء، ودمرت المساجد علي المصلين، وقتل النساء والأطفال، وأطبق علي الليبيين حتى لا يعلم الآخرون بما يجري في الداخل”.
وأكد كذلك “أن طواغيت العرب أخطر علي شعوبهم من كل الأعداء الآخرين من اليهود والنصاري وغيرهم لأننا لم يسبق لنا أن رأينا صهيونيا يطلق النار علي أبناء شعبه أحري أن يأسرهم ويبيدهم في المعتقلات أو يقصفهم بالطائرات والمدفعية ، كما يفعل المجنون القذافي وأذنابه من المرتزقة ويؤيده أذنابهم من الأسطوانات المشروخة في وطننا الحبيب”.
وختم البيان بالقول “إن نظام العمالة الآن في سكرات الموت وهو لا محالة منهار كما بدت القرائن الأكيدة علي ذلك ، سواء مستوي الظلم الذي وصل إليه ، أو الاعتماد علي المرتزقة في الرد عنه بعد أن تخلي الشعب الليبي عنه ، أو الاستقالات المتكررة لسفراء هذا النظام في الكثير من دول العالم ، أو رفض بعض القادة العسكريين تنفيذ أوامر بقتل المدنيين ، فهو إلي الحضيض والزوال، وإلي الأمام والنصر حليف المجاهدين ،، والخسران قدر الظالمين الخائنين”.