تخطى الى المحتوى

ولد بدر الدين: فصاله قابلة للتحول إلى "سيدي بوزيد" موريتانيا

جدول المحتويات

قال النائب البرلماني محمد المصطفى ولد بدر الدين إن قضية المحتجين في مقاطعة فصاله شرقي موريتانيا هي قضية مواطنين عطشى وجوعى ومرضى خرجوا للاحتجاج رافضين لواقعهم ومطالبين بحقوقهم المعيشية. وأن مدينتهم قد تتحول إلى “سيدي بزيد” التي انطلقت منها شرارة الثورة التونسية على زين العابدين بن علي آخر ديسمبر الماضي.

وأضاف النائب أن الطريق لتهدئتهم وإرجاعهم عن الاحتجاج هو البدء في إطعامهم وتوفير الشراب والدواء لهم مشيرا إلى أنهم قد يكونون قفزوا على بعض طرق النضال السلمية ولكن الظروف الخانقة ألحت عليهم.

وقال إنهم يتعرضون لقمع شديد وإرهاب من قبل قوات الدرك وهو ما ينذر بتصاعد ثورتهم نفس ما حصل جراء قمع الشرطة للمتظاهرين في “سيدي بو زيد” بتونس. داعيا السلطات إلى الاعتبار وأخذ الدروس مما جرى في الدول الأخرى . وحتى لا تتحول فصاله إلى سيدي بوزيد موريتانيا ، مؤكدا أنها قابلة لذلك في ظل هذا الوضع.

وكانت مظاهرات غاضبة اندلعت صباح أمس في مدينة فصالة في الحوض الشرقي بأقصى شرق موريتانيا مطالبة بحل أزمة العطش ، وعبث المحتجون برموز سيادة الدولة في المدينة الصغيرة.

واستخدمت قوات الدرك القنابل المسيلة للدموع بكثافة والهروات لتحرير مركز فصاله الإداري من قبضة المحتجين المحاصرين لمقر الحاكم.

الأحدث