جدول المحتويات
هل تنتج قمة نواكشوط حلولا للأزمة المستعصية؟
القمة الإفريقية ستضم كلا من رئيس موريتانيا وبوركينا أفاسو وتشاد وتنزانيا بالإضافة إلي كبار المسؤولين في الإتحاد الإفريقي.
ومن المقرر أن يتوجه الرؤساء الأفارقة إلى أبدجان للقاء الفرقاء السياسيين بغية بلورة حل للأزمة العميقة التي حدثت بعد انتخابات الرئاسة الإفوارية وسط ضغوط قوية من الرئيس الإفواري المنتهية ولايته على نواكشوط خوفا من اتخاذ مواقف لا تخدمه.
وتقول مصادر “الأخبار” إن الجالية الموريتانية بساحل العاج باتت تعيش حالة من الضغط النفسي بسبب حالة العداء التي أحدثتها مخاوف الأطراف من انحياز الرئيس الموريتاني لأحد فرقاء الأزمة ، بينما مارس لوران غباغبو ضغوطا قوية على نواكشوط لحملها على الانحياز لصالحه ممسكا بملف الجالية في ساحل العاج والجالية في أنغولا حليفه الإفريقي المقرب منه وسط حالة من الغموض تلف مصير القمة والنتائج المتوخاة من اجتماعها بنواكشوط.