جدول المحتويات
مدرب الأحمدي أمسك خيوط المباريات ووزع لاعبيه بتقنية عالية ( أرشيف الأخبار)
ورغم أن الترجيحات كانت تصب في صالح الكونكورد المنتشي بانتصاراته المتتالية وبكوكبة من لاعبيه المتميزين إلا أن الأحمدي فجر مفاجئة كبيرة حينما سحقه بهدفين نظيفين أربكا حساباته ودفعه للخروج من المباريات من بابها الضيق وسط صدمة بين أنصاره.
وقد حافظ فريق الأحمدي طيلة المباريات على مستوي عالي من التنسيق بين اللاعبين والثقة المتبادلة ،بينما كان واضحا أن عدم التفاهم بين المهاجمين وخط الوسط في نادي الكونكورد قد أضاف عبئا ثقيلا على اللاعبين المرهقين أصلا ودفعهم إلي الخروج من المباريات بهزيمة قاسية.