جدول المحتويات
ولد بوباي انتقد التساهل المفرط مع الشركات الأجنبية
وقال البحار وهو يروى فصول قصة معاناته لمراسل وكالة أنباء “الأخبار” بعد أن طرق كل الأبواب بما فيها السلطات القضائية والإدارية بالمدينة لكن مساعيه باءت بالفشل وجعلت الغموض يلف مستقبله بشكل كبير بعد أن فقد عمله وحرم من حقوقه .
وتبدو أثار خيبة الأمل واضحة على ملامح الشاب الأربيعينى الذى يبدوا أن هول الصدمة أفقده توازنه وطغى على أحاديثه مع زملائه عن مأساته التى غدت شغله الشاغل .
بداية الحكاية
وقال البحار إنه اتفق مع الشركة أن تدفع له مبلغ 4000 أوقية لليوم وهو ماالتزمت به الشركة ، لكن قبطان السفينة التى كان يعمل على متنها أخبره بأنه سيخضعه لعملية اختبار فى فترته الأولى ليعرف مدى إتقانى للعمل ، متعهدا بمنحى مكافآت إضافة إلى راتبى التعاقدى مع الشركة ، وبعد إنهاء رحلتى الأولى التى استمرت 33 يوما أعجب القبطان بأدائى وتعهد بدفع مبلغ 30 يورو لليوم الواحد ، واستمرت رحلتى الثانية 58 يوما وسلمنى وصلا باستحقاقي (مبلغ 1740 يورو) لكن الشركة تنكرت ورفضت التجاوب مع هذا الاتفاق الذى وقعه قبطان السفينة .
حقوق مسلوبة
وقال الخليل إنه بات يواجه مستقبلا غامضا بعد أن فصل من العمل وحرم من حقوقه ولم يجد من يسانده فى الانتصار على الظلم فى نواذيبو ، ساخرا من حديث البعض عن العدالة فى موريتانيا
وناشد الخليل الرئيس الموريتانى وسلطات نواذيبو القضائية بانتزاع حقوقه من شركة “ريمبال للصيد” التى تتسببت فى معاناته واستحوذت على حقوقه حسب تعبيره
انتقد الخليل بشدة التساهل اللامقبول مع الشركات الأوروبية ، وخصوصا الإسبانية والروسية ، حيث أنها لا تخضع لتفتيش ، فحسب تجربته على متن السفينة لم تتلق أي تفتيش على الرغم من استخدامها للشباك المحرمة واستنزافها للثروة السمكية الوطنية فى ظل تجاهل متعمد من قبل السلطات البحرية . بحسب تعبيره .
وقال الخليل إن ثمة تمالآ بين الشركات مع الإدارة البحرية وبحماية من مفتشية الشغل لإجهاض حقوق البحارة والتلاعب بهم كما فى حالته التى تعد مثالا واضحا على الخرق السافر للقوانين المعمول بها
ــــــــــــــــــــــــــــ