جدول المحتويات
وأضافت تلك المصادر أن العطب الذي تعاني منه شبكة توزيع المياه في القرية بسيط جدا لا يتطلب إصلاحه أكثر من ساعات غير أن إهمال الجهات المعنية وعدم اكتراثها بمآسي السكان هو الدافع وراء تأخرها لتحمل مسؤولياتها.
وأضافت تلك المصادر أن الأمر يتعلق بمماطلة الجهات المعنية في التعاطي مع سكان القرية نتيجة لخلافات سياسية مع الجهات المعنية المسؤولة عن صيانة شبكة القرية .
و رغم امتلاك القرية حنفيتين ، إحداهما جديدة تم تسليمها من قبل من طرف وكالة النفاذ الشامل إلى المكتب الوطني للماء الشروب إلا أن المعنيين لا يكلفون أنفسهم عناء إصلاح العطب البسيط ، مما أدى إلى أزمة مياه حادة بالقرية ودفع ساكنتها إلى البحث عن بعض الآبار لجلب مياه يروون بها ظمأهم .
ــــــــــــــــــــــ