جدول المحتويات
ونقل مراسل لوكالة الأخبار عن مصادر وصفها بالمطلعة قولها إن قوات خاصة من الحرس الرئاسي يقودها الضابط شيخنا ولد القطب اعترضت سيارة مفخخة يقودهما عناصر التنظيم المتشدد بعد متابعة ورصد من قبل قوات الجيش لدى محاولة عناصر التنظيم إدخالها إلى نواكشوط وتبادل الطرفان إطلاق النار قبل أن تنفجر السيارة الموجودة لدى السلفيين في منطقة مفتوحة على بعد 1 كلم شرق مفوضية الشرطة بالرياض قرب الشارع المعروف “بشارع باماكو” وسط حالة من الصدمة والذهول في صفوف السكان المجاورين وعناصر الأمن القريبين من مكان الحادث.
وتقول المعلومات الأولية إن الضابط شيخنا ولد القطب أصيب بجروح خفيفة بينما أصيب جنود آخرون من عناصر الحرس الرئاسي بينهم ملازم أول بجروح متفاوتة قبل أن تغلق قواته المنطقة بالكامل خوفا من تسلل إرهابيين مفترضين إلى الأحياء السكنية المجاورة.
وتقول مصادر الجيش إن السيارة التي تم تفجيرها كانت متوجهة إلى المنطقة العسكرية السادسة عبر طريق رملي صعب بمحاذاة الطريق الرابط بين نواكشوط وروصو وإنها تجاوزت حوالي 3 كلم داخل مقاطعة الرياض قبل أن يعترضها عناصر الجيش فجر اليوم الأربعاء.
وأغلقت الشرطة الطريق الرملي المؤدي إلى مكان الانفجار بينما كانت سيارات الإسعاف والحماية المدنية تعبر الطريق الرملي باتجاه المنطقة التي تم إحكام السيطرة عليها من قبل قوات الحرس الرئاسي المشاركة في عملية الاعتراض والمواجهة قبل التفجير.
وقال أحد العناصر الأمنية وهو يحاول اعتراض الشبان الذين قادهم الفضول إلى المنطقة “عودوا إلى منازلكم ، مكان الانفجار بعيد نسبيا ، إنه داخل تلك المنطقة الواقعة شرق الرياض ، إنهم أناس خطيرون لقد حاولوا التسلل عبر طريق الرملي إلى القاعدة العسكرية قبل تفجير سيارتهم”.
وغير بعيد منه يقف شرطي آخر يحدث بعض سكان الحي الذين أصيبوا بصدمة لقوة الانفجار “لقد كان الأمر مرعبا ،كادت البناية (مفوضية الشرطة) تسقط علينا من قوة الانفجار،إنه أضخم انفجار سمعته في حياتي،لقد كان عناصر الجيش عند التحدي لقد فجروا السيارة وقتل من فيها”.
أما جمركي آخر فقد وصف الانفجار بالقوي قائلا “لقد سمعته وأنا عند مركز الجمارك الواقع عند مدخل العاصمة الجنوبي على طريق روصو ، لقد كان عنيفا وتخيلت أنه داخل قلب العاصمة نواكشوط”.
وقد زار الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز عناصر الجيش المصابين بالمستشفى العسكري بنواكشوط للاطمئنان عليهم بعد نقلهم إليه بينما لا تزال قيادة الجيش منشغلة بتمشيط المنطقة التي وقع بها الانفجار خوفا من وجود عناصر أخرى غير تلك التى قضت في العملية.