تخطى الى المحتوى

استقالة نائب رئيس حزب اللقاء الديمقراطي من حزبه

جدول المحتويات

رئيس حزب اللقاء محفوظ ولد بتاح توقع ثورة شعبية ضد النظام القائم (أرشيف + الأخبار)

رئيس حزب اللقاء محفوظ ولد بتاح توقع ثورة شعبية ضد النظام القائم (أرشيف + الأخبار)

أعلن الوزير السابق محمد عالي ولد سيدي محمد استقالته من منصبه كنائب لرئيس حزب اللقاء الديمقراطي بقيادة الوزير محفوظ ولد بتاح بعد يومين فقط من تصعيد الحزب ضد حكم الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز.

وقال نائب الرئيس في رسالة إلى رئيسه اطلعت عليها وكالة الاخبار ، بأنه يتشرف بتقديم طلب لرئيس الحزب لإبلاغ كافة هيئات حزب اللقاء الديمقراطي الوطني ومناضليه بقراره القاضي بالاستقالة من منصبه كنائب لرئيس هذا الحزب وأنه لم يعد عضوا فيه.

وكان الرئيس الدوري لمنسقية أحزاب المعارضة ورئيس حزب اللقاء الديمقراطي محفوظ ولد بتاح قد قال في ندوة صحفية سابقة ، إن الأسابيع القادمة حبلى بالمفاجآت من خلال عرض حقائق ما يجري داخل البلد حتى لا يواصل النظام القائد مخادعة الشعب والتغرير به.

وقال ولد بتاح إن “الشعب الموريتاني لم يعد قابلا للاستمرار تحت سلطة الفرد الواحد لأنه جربها وتجرع علقمها ولم يعد مغترا بشعارات “موريتانيا الجديدة” تلك الشعارات الشعبوية التي تفندها الممارسة اليومية”.

وأضاف محفوظ في ندوة شارك فيها زعماء المعارضة المنضوين تحت لواء المنسقية بمقر حزبه “إن حالة اليأس التي أصبحت تدب اليوم في كل نفس لابد أن تفضي إلى غضب عارم قد يتحول هو الآخر ، تحت ضغط التأزم العام إلى هبة شعبية يقود جحافلها شباب مل البطالة والتهميش ، هبة وقودها أسر جائعة وشعب مكلوم”.

وقال ولد بتاح إن الشعب الموريتاني يعيش حالة من اليأس لم يسبق لها مثيل في التاريخ الموريتاني راح ضحيتها يعقوب ولد دحود معربا عن تعازيه للأسرة المكلومة ومذكرا السلطة بأن سقوط نظام زين العابدين بن على ” كشف هشاشة الأنظمة الفردية وأوضح بجلاء أن الشعوب منتصرة حتما ضد الاستبداد ، إذا ما أبعدت عنها هواجس التردد وأخذت زمام المبادرة وتسلحت بإرادة الحياة لتقرير مصيرها”.

وقال ولد بتاح إن الأحزاب المنضوية تحت لواء المنسقية تحذر النظام القائم من مغبة الاتجاه نحو حوار ديكوري ممسرح هدفه تحسين صورته أمام الشركاء دون أن يكون له انعكاس إيجابي ، مطالبا بحوار يتم من خلاله تغيير البيئة الحاضنة والمنتجة لوباء الديكتاتورية ، وتوجيه الجيش إلى مهمته الأساسية كجيش جمهوري يحمي الحدود ويوطد الأمن تحت إمرة سلطة مدنية منتخبة بعيدا عن التسيس والتسييس.

الرئيس الدوري لأحزاب المعارضة قال إن الأيام كشفت للجميع بما في ذلك أوساط الأغلبية عجز النظام الحاكم منذ انقلاب الجيش 2008 عن إدارة شؤون البلد في ظرف دقيق داخليا وخارجيا يحتاج فيه الشأن العام لحسن التدبير والسهر على المصلحة العامة والحرص عليها.

وخاطب ولد بتاح رفاقه قائلا “ألا ترون كيف يترسخ الاستبداد وكيف يتمسك رأس النظام بالسلطة التفردية بكل شيء ، وفي أدق شأن وأجله ، حتى لم يعد لمسؤولي الدولة وأعوانها من دور يؤدونه؟”.

الأحدث