تخطى الى المحتوى

ولد مولود: الوضع بموريتانيا منذر بالانفجار

جدول المحتويات

رئيس حزب اتحاد قوى التقدم محمد ولد مولود

رئيس حزب اتحاد قوى التقدم محمد ولد مولود

انتقد رئيس حزب اتحاد قوى التقدم محمد ولد مولود الأسلوب الذي ينتهجه الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز في تسييره للبلاد ، متهما الرجل بـ”الاتجاه نحو إرساء حكم ملكي” ، و مطالبا برحيل الحكومة الحالية لفشلها في إنقاذ الناس.

وقال ولد مولود في ندوة صحفية نظمها بمقر حزبه الثلاثاء 18/1/2011 إن الوضع في موريتانيا بالغ الخطورة ، وإن اليأس من الإصلاح ، والغبن في توزيع الثورة ، وغياب دولة القانون كلها أشياء منذرة بانفجار سكاني وشيك وإن النخبة السياسية مطالبة بتحييد البلاد والعمل على إرساء العدالة ووضع سياسات اقتصادية عادلة وبمشاركة الجميع.

وقال ولد مولود إن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز ونظامه ينتهجون سياسية إقصاء ممنهجة على أساس الجهة والقبيلة والعرق والفئة وإن الجميع بات يشعر بالخوف من تدهور الأوضاع جراء هذه السياسات المرتبكة والغريبة على سلوك المجتمع الموريتاني.

وعن إمكانية وقوع انفجار سكاني بموريتانيا قال ولد مولود ذالك ما لا نحبه و لا نسعى إليه ولكننا نعتقد أن الحكم الحالي بتقليده للنموذج التونسي واندفاع رئيسه نحو زين العابدين بن علي في احتقار الناس واستهداف المعارضين وتجويع الشعب لصالح مظاهر شكلية تخدم بقاء الديكتاتور في الحكم كلها أمور منذرة بتدهور خطير للوضع داخل البلاد مطالبا الجميع بانتشال البلد مما هو عليه .

وقال ولد مولود لقد نبهنا الحكومة قبل شهور إلى ارتفاع الأسعار ومخاطر ذلك على حياة الناس ولكنها اختارت الرد بحملات التشهير والاستهداف الشخصي لي ولقادة الحزب بدل معالجة الأوضاع الناجمة عن غياب العدالة في توزيع الثورة والجشع وغياب قواعد واضحة للسوق الوطنية وانتشار مربك للعاطلين عن العمل الذين باتوا يشكلون أكثر من ثلث السكان.

وأشاد رئيس حزب اتحاد قوى التقدم بالنموذج التونسي في الثورة قائلا إنها أعطت دروسا بليغة وعلى الجميع أن يستوعبها ، ولعل أهمها هو أن الشعب بمفرده قادر على انتزاع حقوقه ، وأن القمع المستمر للمعارضين ليس بالضرورة بوابة الخلود في السلطة ، وأن الجيوش المسؤولة هى التي تؤمن لشعبها جدوده وترفض الانخراط في قمعه ورغم الظروف الصعبة تظل ملتزمة بالقانون زاهدة في السلطة .

وقال ولد مولود إن انتزاع أراضي الضفة واستهداف التجار والمقاولين وبطالة الشباب والتلاعب بعواطف سكان الأحياء الشعبية وارتفاع الأسعار واستهداف الكوادر على أساس العرق والجهة والانتماء السياسي كلها أمور تقلق المهتمين بالشأن السياسي بموريتانيا وتجهل النظام يتجه نحو الإفلاس والسقوط.

وسخر ولد مولود من الخطة الحكومية الحالية لمواجهة الأسعار قائلا إنها محاولة يائسة لمخادعة الشعب وتبذير للمال العام من خلال دفعه لكبار التجار الموالين للرئيس وتضييع للوقت متسائلا عن جدوائية فتح بضعة متاجر في بلد عانى من أزمة خانقة ليست فقط بسبب ارتفاع الأسعار بل لعجز الناس عن شراء المواد المعروضة قائلا كيف يشتري العاطلون عن العمل من متاجر الحكومة وهم لا يمتلكون قوت يومهم؟.

بدر الدين : حامل حقائب معاوية سبب الأزمة

قادة حزب اتحاد قوى التقدم المعارض بموريتانيا (تصوير وكالة الأخبار)

قادة حزب اتحاد قوى التقدم المعارض بموريتانيا (تصوير وكالة الأخبار)

النائب البرلماني المصطفي ولد بدر الدين هاجم بدوره رئيس البلاد محمد ولد عبد العزيز واصفا إياه ب”حامل حقائب معاوية” ومتهما الرجل بجهل السياسة وإدارة البلاد بشكل مضطرب،واستغلال آلام الناس لتحقيق مآربه الانتخابية.

وقال ولد بدر الدين في حديثه مع الصحفيين إن ما وقع في تونس مرجح وقوعه في موريتانيا باعتبار أن زين العابدين بن علي إنما قام بانقلاب على سلفه الحبيب بورقيبه وأدار البلاد برفاقه الفاسدين ونهجه السياسي المعتمد على الإقصاء ومطاردة المعارضين واحتقار الشعب وتجويعه والانشغال بتلميع صورته أمام الرأي العام الدولي والوطني،وهو نفس الحال –يضيف بدر الدين- بالنسبة لموريتانيا حيث قام ولد عبد العزيز بانقلاب على معاوية بعد أن كان حامل أوراقه وأمتعته وأدار البلاد برفاقه ونهجه.

الأحدث