جدول المحتويات
ودعا المتحدث باسم الحزب ــ في تصريح وزعه اليوم الثلاثاء 18/ 01/ 2011 ــ المعارضة الموريتانية إلى ترك استغلال هذه القضية ” والمتاجرة الرخيصة بها”.
وجاء في نص التصريح:
خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية طالعتنا أبواق المعارضة اليائسة وقادة أحزابها المتشنجين كالعادة بسلسلة تصريحات لا يجمع بينها سوى المتاجرة الرخيصة بآلام ومعاناة أسرة موريتانية نأسف جميعا لمصابها الأليم جراء إقدام ابنها على إضرام النار في نفسه وسيارته أمس الاثنين وسط العاصمة في ظروف نترك للموريتانيين التعليق عليها حتى لا نساهم في نكإ الجروح وفي التلاعب بالخواطر والعواطف المكلومة ، وللمعارضة نترك استغلالها والمتاجرة الرخيصة بها ، كما هي هوايتها المفضلة على الدوام ، وكما هي حالها المعهودة في البحث عن طوق نجاة ينقذها من الغرق في أوحال الكساد الذي بات السمة البارزة لخطابها السياسي إن كان لها من خطاب يجوز وصفه بذلك ، مادامت الأباطيل وقوده ، والمتاجرة غير الأخلاقية بمصائب المواطنين وآلام الشعوب الشقيقة محركه.
أما يكفي الموريتانيين تلاعبا بمصالحهم من لدن من يتشدقون اليوم بأنهم حماة المصالح العليا للبلد ، بعد أن كانوا بالأمس القريب أزلاما لكل الأنظمة التي حكمت البلاد في العقود الظلامية والسنوات العجاف…؟ أما يكفيهم تباكيا على أحلامهم الضائعة…؟
إن كل الدلائل والمؤشرات الواردة في تصريحاتهم وبياناتهم النارية التي تفوح بنتانة روائح المتاجرة الرخيصة بآلام الناس وآمالهم وتطلعاتهم ، تدل على أنهم ما استساغوا بعد أنهم لفظتهم عجلة التاريخ خارج إطار الفعل ، فغدوا يحاولون عبثا عرقلة مسار موريتانيا الجديدة بكل الوسائل حتى ولو لم تكن أخلاقية ولا حتى تمت بأية صلة للقيم
والثوابت الدينية والسياسية لهذا الشعب الذي يسعون إلى معاقبته على عدم منحهم الثقة لتسيير شؤونه.
إن صولات وجولات هؤلاء وسباحتهم في المياه العكرة وخطبهم الفارغة إلا من الافتراءات والأباطيل ، ولن تزيد الشعب الموريتاني ومن منحهم ثقته الكاملة ، وفي طليعتهم رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز ومن ورائه الحكومة وكل مكونات الأغلبية الرئاسية ، إلا تصميما على المضي قدما في طريق التغيير الذي بدأ يعطي أكله ، رغم محاولاتهم المتكررة للالتفاف عليه باسم كل ما يدعون من صفات ومناقب لا تعدوا كونها سرابا في سراب وجعجعة بلا طحين.
فلهم ولأبواق دعايتهم التي تطالعنا على مدار الساعة في المواقع الالكترونية بالاسطوانات المشروخة ذاتها و بأسلوب سيزيفي عابث مله الجميع ، نقول واصلوا……، فالقافلة تسير و ….، وقديما قيل: “أل سروال زبده ما يسخن” فاعتبروا يا أولي الألسنة الحداد….