جدول المحتويات
ضعف الإمكانيات الوطنية الطبية لم يترك للعائلة المكلومة بدا من السعي للسفر به إلى الخارج لإنقاذ حياة نجلها المحترق
وقال أحد أقارب الشاب في حديث خاص مع وكالة أنباء الأخبار المستقلة إن الأطباء أبلغوهم بأن 95 في المائة من جسمه أصيبت بحروق بالغة وإن وضعيته تحتاج إلى علاج في الخارج بسبب ضعف الإمكانيات الموجودة بموريتانيا.
وتقول المصادر الطيبة بنواكشوط إن وضع يعقوب ولد دحود بالغ التعقيد وإن حياته بالفعل في خطر إذا لم يعالج خلال وقت وجيز خارج البلد ، غير أن غياب طائرة خاصة يمكن نقله فيها قد يعقد من وضعه الحرج حاليا.
وغابت السلطات الموريتانية عن المشهد ، ولم يحظ الشاب الذي أحرق نفسه بأي زيارة من كبار المسؤولين في الدولة ، كما التزمت الحكومة والأحزاب الحاكمة الصمت تجاه الوضع المتدهور للشاب والأسباب التي دفعته لحرق نفسه أمام رجال الأمن وقرب أهم المراكز الحيوية بموريتانيا.