جدول المحتويات
زلزال تونس.. مواقف ومخاوف
أما على المستوى السياسي فقد جاءت مواقف المعارضة الموريتانية مستبشرة بسقوط نظام بن على فيما اختارت الأغلبية الصمت مقتدية بالحكومة الموريتانية التي لم تحرك ساكنا تجاه نظام كان الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز آخر من يزوره ويثني على العلاقات بين البلدين.. باستثناء حزب حاتم الذي رحب بالثورة التونسية ووصفها بالعمل الشريف ضد النظام الدكتاتوري.. كما حذرت المعارضة الموريتانية في بيانات منفصلة لها من احتمال انتقال عدوى الثورة من تونس إلى موريتانيا تقول يومية السراج.
من جانبها نقلت يومية الفجر عن بيان للحزب الحاكم انتقاد الأخير لما أسماه بـ”متاجرة” المعارضة بآلام وتضحيات وانتصارات الشعب التونسي الشقيق”.
وأضاف البيان “ومع أن ما حدث في تونس يظل شأنا داخليا فإن الاتحاد من أجل الجمهورية لا يسعه إلا أن يقف مع الشعب التونسي وتمنياته له بالشفاء للجرحى”.
الأمل الجديد نقلت عن الموقع الالكتروني لصحيفة يديعوت أحرنوت – كبرى الصحف الإسرائيلية – خشية النخب الإسرائيلية الحاكمة من أن تفرز الثورة الشعبية التونسية نظام حكم جديد يكون معاديا لإسرائيل كما جرى مع موريتانيا.
غرفة الجرائم
وحسب الصحيفة فإن استحداث الغرفة يأتي لسد الفراغ الذي كان قائما “مشيرا إلى أنه في مجلس سابق تم استحداث ديوان للتحقيق في تلك الجرائم برئاسة القاضي محمد سالم ولد أماه ، وهو الذي تولى التحقيق مع أحمد ولد خطري والمشمولين في ملف الخطوط الجوية الموريتانية وملف منسقية السيدا.