تخطى الى المحتوى

انتفاضة التونسيين تطيح بزين العابدين

جدول المحتويات

زين العابدين بن علي يغادر السلطة بنياشينه تاركا البلاد في قبضة الوزير الأول والجيش

زين العابدين بن علي يغادر السلطة بنياشينه تاركا البلاد في قبضة الوزير الأول والجيش

أطاح الثوار التونسيون رسميا برئيس البلاد السابق زين العابدين بن علي بعد أكثر من عشرين سنة من حكم الفرد ، والتسلط ومطاردة المعارضين وإغلاق الإعلام ومصادرة أنفاس الناس كما يقول الحقوقيون بتونس.

وتقول المصادر المتواترة من عاصمة الزيتون إن الرئيس السابق زين العابدين بن على قد غادر البلاد متوجها إلى جهة مجهولة ، وإن القوات المسلحة تولت بالفعل زمام الأمور الأمنية في البلاد بينما أحيلت الأمور السياسية إلى الوزير الأول لإدارة المرحلة القادمة.

ووفق الدستور التونسي المعدل 25 يوليو 1988 “يسير الوزير الأول وينسق أعمال الحكومة وينوب عند الاقتضاء رئيس الجمهورية في رئاسة مجلس الوزراء أو أي مجلس آخر”.

ووفق ما أعلنه الوزير الأول التونسي فقد تولى بنفسه قيادة البلاد بعد تعذر قيادة الرئيس لها.

ويعتبر محمد الغنوشي المولود سنة 1941 أحد أبرز الشخصيات السياسية والاقتصادية في تونس ، وقد تولي المنصب 17 نوفمبر 1999 ، أتم الوزير الأول محمد الغنوشي دراسته الثانوية في سوسة وتحصل على إجازة في العلوم السياسية والاقتصادية.

شغل عدة مناصب في كتابة الدولة للتخطيط والاقتصاد الوطني قبل أن يعين مديرا للإدارة العامة للتخطيط ، وفي أكتوبر 26 يوليو 1988 بعد انقلاب الجيش على السلطة عين وزيرا للتخطيط وفي مارس 1990 عين وزيرا للمالية ، وفي 20 فبراير 1991 عين وزيرا للمالية وفي سنة 1992 كلف بوزارة التعاون الدولي .

وفي سنة 1999 عين وزيرا أولا وهو المنصب الذي ظل يشغله إلى غاية فرار زين العابدين من تونس بعد ثورة الجماهير تم توليه مقاليد السلطة في تونس متعهدا باحترام إرادة الناس وفتح الحريات.

ويقول التونسيون إن دماء البوعزيزي التي سالت في الشارع بعيد إحراقه لنفسه ، والثورة التي خاضها التونسيون داخل البلاد والتغطية الإعلامية التي قادتها شبكة الجزيرة القطرية كانت روافد التغيير الذي لم يكن أكثر المتفائلين في الشارع التونسي والعربي يتصوره في الأمد القريب.

——————-

بن علي :الجنرال الذي يفكر بيديه

تونس : نظام "التلوث الصوتي" يتجه للسقوط

"إنه يغرق فلا تنقذوه"

الأحدث