جدول المحتويات
هل تنجح نواكشوط في تخفيف الاحتقان واحتواء الأزمة قبل وقوعها أم أن منطق الشتائم والتعالي سيفجر الأمور؟
وقالت مصادر أمنية مطلعة لوكالة الأخبار إن المجلس المكلف بالسياسات الأمنية والذي يقوده الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز قرر تفعيل خطة أمنية تم اعتمادها أيام الأزمة السياسية سنة 2009 وتحديدا قبل استقالة ولد عبد العزيز.
وتقضي الخطة – وفق المصادر ذاتها- بنشر وحدات من الدرك قرب المقرات الحكومية ومفترقات الطرق في توجنين وعرفات ودار النعيم ، مع تسيير دوريات راجلة وأخرى في السيارات ليلا بالمنطقة ، ونشر وحدات من الشرطة قرب المقرات الرسمية والسفارات الأجنبية والمنظمات الدولية والشوارع الرئيسية في تفرغ زينه ولكصر وتيارت لضبط الحركة بها ومراقبة أي نشاط قد يعكر صفو الأمن بتلك المناطق.
بينما أحيل تأمين المقرات الحكومية والمراكز التجارية الحيوية بالميناء والرياض والسبخة إلى الحرس الوطني ضمن الخطة ذاتها وخصوصا الأسواق الرئيسية والميناء.
وتقول مصادر “الأخبار” إن السلطة بصدد إجراءات أخرى لتخفيف التوتر داخل البلد كتخفيض الأسعار والإعلان عن بعض المسابقات ، والشروع في عملية توزيع واسعة للقطع الأرضية على سكان الأحياء الشعبية بنواكشوط لإشغال الناس بمجريات الحياة اليومية.
وتخشى نواكشوط انفلات الوضع السياسي والأمني بموريتانيا بسبب الحراك الطلابي والغضب النقابي والارتفاع المذهل للأسعار ورياح الاضطرابات القادمة من الشمال.