جدول المحتويات
الكي.. آخر الدواء
للبلد لكن الأغلبية أخذت قرارها الذي لا مناص منه على طريقة أخر الدواء الكي.
حيث استنفرت الأغلبية جميع عناصرها “داعية كل مديري المؤسسات العمومية والخصوصية المقربة من النظام الحاكم في موريتانيا إلى المشاركة الفاعلة في المهرجان الذي ستقيمه الأغلبية الرئاسية في عرفات، بحسب يومية السراج.
وكان المهرجان مناسبة لنائب رئيس الحزب الحاكم محمد يحي ولد حرمة لشن هجوم لاذع على المعارضة التي وصفها “بأنها مجموعة من المرجفين والكذابين والمرتشين داعيا المواطنين إلى الوقوف ضدها في الانتخابات القادمة، بحسب يومية أخبار نواكشوط.
وضع متأزم..
ففي الوقت الذي يرتفع فيه الصوت الطلابي الهادر سعيا منهم إلى إحقاق حقهم في النقل والمنحة وأشياء أخرى.. وينضم إلى ذلك حملة الشهادات العاطلين عن العمل، بعد أن هدد الناطق باسمهم بحرق نفسه أمام القصر الرئاسي احتجاجا على أوضاع حملة الشهادات – كما ذكرت يومية الفجر نقلا عن “الأخبار” – متسائلة “هل وصلت عدوى احتجاجات تونس إلى شوارع نواكشوط..؟
ثم دخول عمال الإعلام العمومي على الخط مطالبين بمستحقاتهم المالية المتأخرة بحسب الصحيفة نفسها.. في كل هذا جاءت الكونفدرالية الوطنية للشغيلة لتقدم توصيفا عاما للوضعية الاقتصادية والاجتماعية للبلد محذرة في توصيفها من تمدد احتجاجات دول مجاورة إلى موريتانيا ومقترحة بعض الحلول التي تراها كفيلة بتجاوز الوضعية الحالية للبلد والتي وصفتها بالصعبة، بحسب مذكرة التوصيف كما جاءت في يومية أخبار نواكشوط.
ومن جانب آخر لم تجد إحدى السيدات الموريتانيات بدا من ترك أبنائها عند أحد مراكز الدرك الوطني بعد أن لم تعد تطيق الإنفاق عليهم موجهة بذلك رسالة ذات مدلول إلى ولي أمرها، كما جاء في يومية صدى الأحداث.