تخطى الى المحتوى

طرد طلاب ضباط من المدرسة البحرية بنواذيبو

جدول المحتويات

الطلاب المفصولون رأوا أن مستقبلهم في خطر (الأخبار)

الطلاب المفصولون رأوا أن مستقبلهم في خطر (الأخبار)

نواذيبو (الأخبار) – استهجن الطلاب الضباط OM3 المفصولون من المدرسة البحرية بنواذيبو شمال موريتانيا ماأسموه بـ”القرار الجائر” المتخذ بحقهم من قبل المجلس التأديبى للمدرسة الإثنين الماضى معتبرين أنهم راحوا ضحية هذا الإجراء التعسفى غير مسبوق في المؤسسة ، كما يقولون.

وقال عدد من هؤلاء الطلاب في حديث مع وكالة الأخبار المستقلة إن الإدارة انتهجت أسلوب التخويف والترهيب ضد الطلاب من أجل ثنيهم عن الحديث عن معاناتهم التى تتفاقم وتزداد سوءا يوما بعد يوم وسط تجاهل مطبق من الإدارة لمطالبهم بحسب تعبيرهم .

ورأوا أن القضية التي طردوا على إثرها لا تعدو كونها موجة تذمر سادت فى أوساط زملائهم جراء تردي الخدمات المقدمة من قبل المدرسة ودخولهم في إضراب احتجاجا على هذه الأوضاع السيئة التى يعيشونها دون أن يجدوا أي تجاوب مع الإدارة التى لا تعبأ بمطالبهم المشروعة ، حسب قولهم.

ونبهوا إلى أن الحجج التي قدمتها الإدارة كمبررات لطردهم لا تستند إلى مسوغات مقنعة ولا تعدو كونها نوعا من السعي إلى إسكات الصوت الطلابى من أجل التغطية على معاناتهم التى لم تعد تنطلى على أحد ، كما يقولون.

وفند الطلاب الاتهامات التى وجهتها الإدارة لهم من كونهم يحرضون على التمرد والعصيان وسوء السلوك معتبرين أن الإدارة استخدمتهم كورقة رابحة للتغطية على إخفاقاتها وثني الطلاب عن الحديث عن المعاناة التى يعيشونها منذ وصولهم إلى المدرسة منذ بضعة أشهر.

ولفتوا إلى أن مستقبلهم بات فى خطر بعد أن تم إغلاق أبواب الجامعة ولم يعد أمامهم من خيار سوى البقاء فى الشارع إثر القرار المتخذ بحقهم من قبل المجلس التأديبى للمدرسة .

ونوهوا إلى أنه وبالرغم من كون الإضراب ليس مشروعا إلا أن انتهاك حقوقهم وضياعها أوجد تذمرا من لدن الطلاب وجعلهم غير قادرين على الصبر إزاء هذه الأوضاع المزرية التى تتحمل الإدارة النصيب الأكبر فيها حسب وصفهم.

وطالبوا الرئيس الموريتاني والسلطات الإدارية والنقابات ووزير الصيد و”كافة الأحرار” بالوقوف معهم فى محنتهم والتدخل العاجل لإنصافهم ورفع الظلم عنهم بعد أن كانوا قاب قوسين أو أدنى من الحصول على الشهادة بعد مرور ما يقارب أربعة أشهر من التكوين.

الأحدث