تخطى الى المحتوى

"من أجل موريتانيا" ينتقد الوضع السياسي وغياب الحوار

جدول المحتويات

لمرابط ولد المصطفى السالك المنسق العام لتنظيم من أجل موريتانيا (الأخبار)

لمرابط ولد المصطفى السالك المنسق العام لتنظيم من أجل موريتانيا (الأخبار)

قال المنسق العام لتنظيم من أجل موريتانيا لمرابط ولد المصطفى السالك إن “الوضع السياسي للبلد يظل غير مريح في غياب حوار صريح وبناء بين الموالاة والمعارضة حول القضايا الكبرى التي تهم الشعب الموريتاني”

مضيفا أن هذا يجعل الحكومة الموريتانية “تعيد إنتاج ديمقراطية الحزب الجمهوري بنفس الطريقة وبنفس الأسلوب دون أن تشعر أنها تسير في الاتجاه الخطإ”.

وأشار ولد المصطفى السالك في مقابلة مع “الأخبار” إلى أن “الشخصيات السياسية والأحزاب الموريتانية مطالبة اليوم بكثير من الأناة والتؤدة قبل اتخاذ قرار بالرحيل هنا أو هناك لأن الشعب الموريتاني مل من كثرة تقلب مواقفها وتعود على أن انضمامها للأغلبية يكون دوما بهدف الحصول على غنائم السلطة وانضمامها للمعارضة لا يأتي إلا بعد حرمانها من المناصب والامتيازات”.

وفيما يتعلق بحادثة عرفات الأخيرة واعتقال الناشط الحقوقي بيرام ولد أعبيدي قال ولد مصطفى السالك “نرى أن من يرفع لافتة الدفاع عن حقوق الانسان عليه أن يكون نزيها وأمينا في مهمته فيبتعد عن التلفيق وإثارة قضايا غير موجودة حتى لا يضر بأخرى واقعية ، كما أن الدفاع عن حقوق الإنسان لايبرر لصاحبه الخروج على القانون وإثارة الفوضى ولا استخدام خطاب عنصري فهذا ما تتفق القوانين والأعراف العالمية على رفضه في جميع الدول بلا استثناء”.

وحول موقف تنظيم من أجل موريتانيا من الحرب على الإرهاب قال ولد مصطفى السالك: ” نرفض حربا غير واضحة المعالم على الإرهاب ، ونحن أشد رفضا لأن ترسل قواتنا تقاتل مئات الكيلومترات خارج حدودها من أجل تحرير رهينة أجنبي كما صرحت بذلك فرنسا نفسها بعد العملية الفاشلة لتحرير الرهينة جرمانو”، مضيفا أن “من يريد أن يسوق نظرية الانتقام لشهداء المغيطي وتورين وغيرهما عليه أن يختار وقتا لعملياته العسكرية لا يتزامن بل ويتكرر كلما تم اختطاف أجانب فرنسيين على أرض مالي المجاورة أو غيرها”.

منسق تنظيم "من أجل موريتانيا" في مقابلة شاملة مع "الأخبار"

الأحدث