جدول المحتويات
الدكتور عبد السلام ولد حرمه رئيس حزب "الصواب" (الأخبار)
وقال ولد حرمة في مقابلة مع وكالة “الأخبار” المستقلة “في موريتانيا نواجه تحديات كبيرة قد تعرض كياننا لامتحان لا نعرفه وبالتالي ينبغي أن نتفق على ثوابت وأن نختلف في ما سواها وهو كثير ، نتنافس في البرلمانات في كسب الأصوات وهذا من حقنا جميعا لكن لا ينبغي أن يصل مستوي التنافس بيننا إلى المس من تلك الثوابت المعروفة ، على الأقل ما ينص عليه دستور 1961 الذي صوت عليه الشعب الموريتاني ينبغي أن يشكل ثابتا من الثوابت الأساسية. كل الثوابت موجودة وأولها الدين الإسلامي ، اللغة العربية ، الوحدة الوطنية ، الحوزة الترابية ، هذه الأمور لا ينبغي أن يكون فيها جدل” حسب قوله.
وفي ذات السياق دعا ولد حرمه الحكومة الموريتانية إلى “جعل اللغة العربية لغة عمل وإدارة” مضيفا “لا معنى لترسيم اللغة العربية وتطبيق المادة رقم 6 ما لم تكن اللغة العربية لغة عمل وإدارة ، وهنا أتوقف قليلا لأقول إن هذا لا يعني أنه لا توجد لغات أخرى ، ولن يكتب للغة العربية أن تأخذ مكانتها لغة رسمية لغة إدارة وعمل إلا إذا تم وضع برنامج حالي آني وعاجل لتطوير لغاتنا الوطنية الأخرى في سبيل دمجها في نظامنا التربوي” وفق تعبيره.
وفي موضوع منفصل اعتبر ولد حرمه أن ظاهرة الرق في موريتانيا تركت “آثارا خطيرة” مؤكدا أن “هناك نسبة عالية من الأمية ، ونسبة عالية من الفقر والتهميش من مخلفات الرق ، ولا توجد آفة أكبر من هذه الآفة ومحاربتها واجبنا جميعا” كما قال.
__________
نص الحوار: