جدول المحتويات
ودعت النقابة المواطنين إلى أخذ الحيطة و الحدز خاصة في المناطق الموبوءة وذلك من خلال: الطبخ الجيد لللحوم -غلي الحليب أو بسترته -استخدام الناموسيات المشبعة -عدم الاقتراب من مفرزات الحيوانات المصابة وكذلك الأجنة المجهضة – إبلاغ السلطات الإدارية و البيطرية بأي حالة اشتباه -عدم فتح جثث الحيوانات النافقة وحرقها وطمرها – ننصح المنمين بإبعاد الحيوانات عن عوامل الإجهاد ( التحصين ، الجز، النقل ، الخصي…..) – استخدام المبيدات الحشرية لمكافحة الباعوض و الحشرات الناقلة (رش الحيوانات).
و أكدت النقابة على ضرورة إشراك هيئات المجتمع المدني المعنية لمحاصرة المرض و القضاء عليه وزيادة الكادر البيطري المكتتب وهو ما يمكن سده من خلال اكتتاب 50 دكتورا بيطريا و4 مساعدين بيطريين و15 ممرض بيطري لا يزالون عاطلون عن العمل.
ولفتت النقابة في بيان وزع على وسائل الإعلام نظر الرأي العام إلى عدم الهلع و الخوف وعدم الأضرار بالاقتصاد الوطني من خلال -عدم تغيير نمط الاستهلاك اليومي من ألبان ولحوم في المناطق الخالية من المرض لعدم وجود دواعي لذلك والابتعاد عن الذبح العشوائي و إستخدام اللحوم التي تحمل طابع التفتيش الصحي.
وناشدت النقابة السلطات العليا في البلد الاهتمام بهذا القطاع الحيوي الهام و الذى يعتمد عليه جل الموريتانيين في معيشتهم بإعطائه الأولوية و الاهتمام اللازمين وتطبيق القوانين والتشريعات المنظمة لقطاع الثروة الحيوانية و ضرورة وجود أطباء بيطريين في جميع أنحاء الوطن (طبيب بيطري لكل مقاطعة على الأقل) و إعطاء الأطباء البيطريين علاوة الخطر .