جدول المحتويات
وطالب أفراد من الجالية الموريتانية بساحل العاج في اتصال هاتفي مع وكالة أنباء “الأخبار” المستقلة ، السلطات الحاكمة في بلادهم إلي وضع حد للخوف والذعر الشديدين الذين يعاني منهما الآلاف من الموريتانيين المقيمين في ساحل العاج منذ يومين علي الأقل.
وطالب المعنيون حكومة الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز ببحث طريقة تؤمن أراحهم وممتلكاتهم علي أن يتم بعد ذلك نقلهم إلي وطنهم ملفتين إلي أن الوضع في “ساحل العاج” لم يعد يسمح لهم بمزاولة عملهم بطريقة آمنة.
ويقيم في “ساحل العاج” عشرات الآلاف من الموريتانيين يعملون في قطاع التجارة منذ عدة سنوات ، حيث أصبح البعض منهم يملك ورؤوس أموال كبيرة أصبح الآن بقاءها مستحيلا في وجه الحرب الأهلية التي بدأت ملامحها تتشكل في البلاد بين معسكر المرشح الخاسر “لوران غباغبو” ومرشح المعارضة الفائز في الانتخابات الرئاسية “الحسن واتارا”.
وقال المجلس إن المرشح الفائز هو غباغبو، وأعلن الجيش بدوره مساندته للمرشح نفسه ، في حين أعلنت عدة دول وهيئات مساندتها لوتارا ، منها الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي ، وطالبت غباغبو بالتنحي عن السلطة.
وتطور الموقف يوم أمس إلى مواجهات مسلحة أسفرت عن نحو عشرين قتيلا ، ونقلت وكالة رويترز عن شهود عيان أن الجانبين تبادلا إطلاق النار شمال بلدة تيبيسو الواقعة على الخط بين الجنوب -الذي يسيطر عليه أنصار غباغبو- والشمال الذي يديره الموالون لوتارا.
وذكر المصدر أنه سمعت أصوات إطلاق أسلحة ثقيلة خلال القتال الذي قال مدنيون فروا من بلدة تيبيسو إنه استمر ثلاث ساعات على الأقل ، مع العلم بأن معارك أخرى عنيفة دارت بين الجانبين في مدينة أبيدجان.