جدول المحتويات
ويمول الاتحاد الأوروبي بشكل كلي العملية التي يتوقع أن تسفر عن إزالة 57 قطعة من السفن المتعطلة كانت تعرقل الحركة البحرية في ميناء العاصمة الاقتصادية ، وذلك على مدى فترة تمتد 18 شهرا.
وعهد بتنفيذ العملية إلى شركة “مامويت سالفاج” التابعة لشركة “مامويت هولدينغ” وهي الشركة المتخصصة في رفع المعدات الثقيلة التي كلفت بتفكيك الغواصة النووية الروسية “كورسك” بعد غرقها عام 2000 مع طاقمها.
وطبقا لبيان للاتحاد الأوروبي فإن على الشركة أن “تحترم التوازن البيئي في الموقع” مع العمل على “إتاحة النشاط الاقتصادي والتجاري في الميناء” حسب البيان.
ووقع الاتفاق من قبل وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية في موريتانيا سيدي ولد التاه والسفير هانس جورج جيرستنلاور، رئيس البعثة الأوروبية في موريتانيا.
قد وسبق أن وافق الاتحاد الأوروبي عام 2006 على مشروع إزالة حطام السفن من نواذيبو ، لكن تنفيذ المشروع لم يتم طوال الفترة التي أعقبت ذلك.