جدول المحتويات
وقد وصلت اللوائح إلى الخازن الجهوي الذي أحالها إلى اللإدارة الجهوية للشؤون الإسلامية “من أجل تحيينها”، إذ تضم أسماء أشخاص عديدين توفوا منذ سنوات، غير أنها ضاعت هناك وسط حالة من التكتم على ما حصل.
ووفق مصادر من الإدارة فإنها تحاول الحصول على نسخة جديدة من اللوائح من الوزارة أو الخزينة في نواكشوط وهو ما تزال عوائق تحول دونه ، فيما بقي المستفيدون يترددون بين المصلحتين منذ أسبوعين دون جدوى.
وبحسب مصادر تحدثت لـ”الأخبار” فإن اللوائح شملت هذا العام 8 مساجد في مدينة لعيون ستتلقى مبلغ 25 ألف أوقية سنويا تعويضا عن الماء والكهربا، بينما لم تصل إعانات بقية المساجد والتي تشمل عددا أكبر من المساجد، وتناهز العشرين ألف. أما المحاظر المستفيدة فستتلقى مبالغ تتراوح في الغالب ما بين 8000 آلاف أوقية و 50.000ألف أوقية.
ويقول عارفون بالأوضاع في المنطقة إن العديد من المحاظر المدرجة على اللوائح ليست في الواقع إلا محاظر صورية لا تتمتع بوجود حقيقي ولا تمارس أي دور تعليمي.