جدول المحتويات
جانب من حضور المعوقين لليوم الدولي لهم (الأخبار)
محمد ولد ابحيده الناطق باسم المعاقين قال إن برنامج مكافحة التسول استخدمهم لمدة سبعة أشهر دفع لهم رواتب ستة منها بشكل متفاوت وطردهم في ذكرى بدر الكبرى يوم السابع عشر من رمضان الماضي، دون تقديم أي مساعدة لهم أو عونهم على التصدي لمصاعب الحياة؛ مما سيضطر الكثيرين منهم إلى التسول والتسكع على الطرقات.
الناطق باسم المعوقين محمد ولد ابحيده (الأخبار)
وطالب ولد ابحيده بإرجاع المعوقين إلى مناصبهم، وصرف الرواتب لهم حتى يتمكنوا من العيش الكريم في بلدهم الذي يفتخرون به، ويعتبرونه في نفس الوقت مقصرا تجاههم.. فهو شخصيا تم طرده وهو أب ومعيل لأربعة أبناء، مما سيجعله يواجه ظروفا صعبة لم يكن يتوقع أن بلده سيكون السبب الأول فيها.
المحسوبية أكبر إعاقة
مريم ممادو آلسان (الأخبار)
وأضافت مريم “المركز أهاننا كثيرا، فطبل لحفل افتتاح المركز واكتتابنا فيه، وبعد مدة طردنا دون أن يشعر أحدا ودون أي يستدعي أي وسيلة إعلام ومنحنا إفادة غير موقعة من أي مدير ولا وزير –عليها فقط توقيع المنسق- ولاتفيد خبرتنا في الخياطة ولا في أي مجال وإنما تفيد بأننا متسولون، وهو أمر لا يحتاج إلى شهادة”
وقالت مريم إن المركز يعمل فيه الآن أكثر من 2000 شخص غير معوقين، في حين يتردد المئات من المعوقين عليه دون أن يلقي لهم أي بال، أو ينظر في أحوالهم، أو يقدم لهم مساعدات على الأقل.
رامت دمب جالو (الأخبار)
وطالبت “رامت” في اليوم العالمي للمعوقين بتقديم المزيد من المساعدة وبذل المزيد من الجهد من أجل إدماجهم في الحياة النشطة، وإعانتهم على مواجهة صعاب الحياة.
جهود رسمية لتدارك الوضع
صورة من الحضور الرسمي للندوة (الأخبار)
وأضافت مولاتي أنه “تم رصد مبالغ مالية لدعم الجمعيات الوطنية العاملة في هذا المجال، مع استفادة الأشخاص ذوي الإعاقة في جميع الولايات من توزيعات لبعض المعدات بحسب نوع الإعاقة، من مقاعد متحركة و عصي بيضاء الى غير ذلك من المعدات”.
وقالت الوزيرة إنه “رغم حجم المكتسبات التي تم تحقيقها في وقت قياسي، مازال بعض الأشخاص ذوي الإعاقة يعيشون في ظروف صعبة محتاجين إلى الخدمات الأساسية كالتعليم و الصحة والتكوين والعمل، و هو ما ندركه ونعمل على تجاوزه بكافة الوسائل المادية و المعنوية المتاحة وذلك من خلال اعتماد العديد من السياسات والبرامج الهادفة الى دمجهم في الحياة النشطة.