جدول المحتويات
وكان السفارة الأمريكية تعلق على الوثائق التي نشرها الموقع المثير الجدل ومن بينها وثيقة تشير إلى طلب الولايات المتحدة من سفارتها في نواكشوط جمع معلومات عن الجيش الموريتاني.
وتضمنت إحدى الوثائق التي سربها الموقع طلب واشنطن من سفارتها في نواكشوط جمع معلومات مفصلة عن الخطط العسكرية وتفاصيل عن النظم والسياسات والخطط الدفاعية الوطنية. وهو ذات الطلب الذي وجهته إلى سفاراتها في اتشاد والنيجر ومالي.
وقال البيان إن “التقارير الداخلية التي يكتبها الدبلوماسيون لا تمثل السياسة الخارجية الرسمية لأي حكومة. وهي في الولايات المتحدة، لا تمثل إلا جزء من عدة عناصر تشكل سياسيتنا التي تعود فيها الكلمة الأخيرة إلى الرئيس ووزيرة الخارجية”.
وشدد البيان على أن الحكومة الأمريكية “ستواصل العمل من أجل تقوية شراكتها مع موريتانيا والدفع إلى الأمام بالموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين”.
"الأخبار" تنشر ملفا شاملا بمناسبة الذكرى الخمسين للاستقلال
المستشفى الكبير يمانع في التعويض لقاصر اقتلع أحد فنييه أسنانها