جدول المحتويات
المختار ولد حامدن
الأستاذ المختار ولد حامدن
ومدت إليه مرة نصرانية يدها للمصافحة فقال من لطيف شعره:
مدت إلي يدَها **وما استطعتُ مدَّها
وردُّها من واجبي **وما أردت “ردَّها”
والحمد لله على ** أن لم تمُد خدَّها
الشيخ ولد مكي:
العلامة المرحوم محمد سالم ولد عدود (الأخبار)
تمشيت ابسياره صواك** هذا العام اتلحك بالفيخ
الشيخ بغلظ للاك ** إتفكد ففعال أهل الشيخ
وبعد مدة عين المختار ولد داداه محمد سالم ولد عدود في المكتب السياسي لحزب الشعب فقال ولد مكي
ديران الفقيه إركب ** لفقيه اعل كبر المقدار
محمد سالم في المكتب ** إفكد ففعال المختار
الأديب همام
الأديب همام
يقول:
سابك ما كلت راه مات** همام ءعادت رواي
هاذان بين الحوريات ** مطروح اغداي واعشاي
وألا نسدر بين الكوم ** انشاي وتاي مقيوم
اوصفطت اللعين المكعوم ** خليت كايس لوطاي
هاذ ران قلت منظوم ** خايفكم تنساو غناي
سابك ماكلت راه مات.
وقد حج همام ولما قابل الروضة الشريفة قال “ياالرسول أراعي همام جاك”
حوار نادر
بمدرسة التكوين خمس نساء** أجانب لايأتينها برداء
لهن لباس يبلغ الساق إن دنا ** ويبعد عنها إن هوى بهواء
يصافحن من يلقين دون تحفظ ** ويدخلن في الأقسام دون حياء
فما الحكم في تعليمهن عواريا ** رجالا أتوا للعلم دون مراء
يخافون يوما تهجر الأم نجلها ** ولم يلبسوا إيمانهم بدهاء
أتلك النسا مثل الحرائر تتقى ** مخالطة أم هن مثل إماء
اجيبوا هديتم والسؤال موجه ** إلى أسرة التعليم والفقهاء
السائل محمد المختار بن بلبلاه أستاذ بمدرسة التكوين
فرد الناجي:
من المنكر الفاشي دخول نساء ** حرائر في الأقسام دون رداء
عوار تماما من معاني انوثة ** ونصف عوار من ثياب نساء
دعين إلى إسعاف مرضى جهالة ** لينقذن أرواحا فجئن بداء
وكم ضن عنا الأجنبي بنافع ** وجاد لنا من ضائر بسخاء
فمن هكذا تاتي لقسم فدرسها ** وإن حاز نفعا لايحل لراء
فدرء على جلب لنفع مقدم ** كما هو معروف لدى الفقهاء
ومن هكذا لا أستحل مثولها ** أمام نزيهات ولانزهاء
إذ القسم ظل للمعلم تابع ** مدين بتقليد له وولاء
وما المعلم في الأقسام إلا جهالة ** إذا كان خلوا من جمال حياء
ولو أن من لاتشتهي جاز أن ترى ** لها عورة أصبحن دون إماء
ولكن من الأحكام مالا يزيله ** تخلف مظنون من العقلاء
وعن أسرة التعليم ردي وانتظر ** هديت ردود السادة العلماء
وسامح فمثلي لا يجيد إجابة ** على شعر من في قمة الشعراء
جمال ولد الحسن:
صورة نادرة من جمال ولد الحسن في صباه توجد لدى محمد الحافظ ولد أكاه فكان جمال أرسلها له مع أبيات على ظهرها (الأخبار)
وكان مع المختار ولد حامدن ذات مرة فقال له ولد حامدن لقد وجدت أصلا لـ”الشم” الذي نستخدمه، يذكر جمال أنه أصغى بانتباه وسأله ما هو هذا الأصل، فقال المختار هو قول ابن مالك في الألفية “لم كيشم” و”شم” من تبغ كان في كفه فضحك جمال.
الشيباني ولد محمد أحمد
عار على الحر أن يقتات من حوت
فلم يمهله الشيباني حتى يكمل بيته بل أجابه بسرعة:
“ما لم يكن حيه في الجانب الفوتي”
حوار طريف
فجماعتن خالك تنتـاف**من لكطاع افمجلس طيب
مندرت لكلت ءان كـاف**للطيب شيكول الطيـب
فردالطيب:
لكال أحمد سالم معـروف**للطيب كاف أصل طيـب
ايكول الطيب كاف اوتوف**طيب من كفـان الطيـب