جدول المحتويات
وقال إنه عدو للتيارات الماركسية ونازل الشيوعيين في موريتانيا،وما يزال معارضا لهم. واتهمهم بأنهم يعملون ضده دعايات.
فقال ولد أحمدو إن أحد الكتاب كتب عن لغته الشعرية منتقدا لها مقالا بعنوان “هذه اللغة القاموسية لا مبرر لها” فرد عليه ولد أحمدو بمقال عنوانه “كل اللغة قاموسية إلا المبرر”.
وأما الاسلاميون فقال إنه لم يتفق معهم لأنه هو وجداني صوفي “رغم اتباطهم بالثقافة الاسلامية” كما يصف.
وتحدث ولد أحمدو في المقابلة التي أجرتها معه “الأخبار” عن نشأته ودراسته في معهد أبي تلميت قائلا إنه “يعتقد أنه لو كان أتيح لهذا المعهد أن ترعاه الدولة في تلك الأيام رعاية حقيقية كان يمكن أن ينافس الأزهر في أيامه والزيتونه في أيامها. فكان هناك علية القوم من رجال الثقافة” كما تحدث عن فترة دراسته في السعودية وأنه كان متشبثا بالتصوف في وجه كتب محمد عبد الوهاب التي تدرس هناك.
وتناولت المقابلة مختلف الجوانب في حياة الرجل الأدبية والعلمية.
____________
نص المقابلة: