جدول المحتويات
وقال التقرير الذي يتحدث عن وضعية العلوم في العالم العربي لعام 2010 إنها عانت من تبعات ضعف الإنفاق العلمي في العالم العربي الذي يفتقر إلى قاعدة متينة في مجال العلوم والتكنولوجيا كما أن أداء نظمه الخاصة بالتعليم العالي “لا يزال ضعيفا فيما يتعلق بتوليد المعارف”.
ووضع التقرير الذي نشرت صحيفة الراية القطرية جانبا منه موريتانيا ضمن المجموعة الثالثة من البلدان التي تشمل أيضا جزر القمر، وجيبوتي، والسودان، واليمن، والتي “تتمتع بموارد طبيعية وبشرية محدودة جدا”.
وأضاف التقرير الذي صدر أمس الأربعاء (17-11) إن “افتقار عدد كبير من الدول العربية حتى الآن إلى سياسات وطنية خاصة بالعلوم والتكنولوجيا والابتكار يرغم القطاع الخاص في الكثير من الأحيان على الاضطلاع بأنشطته في ظل فراغ على مستوى السياسات وهي ظروف لا تعتبر مواتية للابتكار.”
ومن المزمع تقديم إستراتيجية للعلوم والتكنولوجيا تشمل كل بلدان المنطقة العربية خلال مؤتمر القمة العربية عام 2011 بغية اعتمادها رسميا، ومن المتوقع أن تقترح هذه الإستراتيجية مبادرات وطنية وعربية على حد سواء في حوالي 14 مجالا ذا أولوية بما في ذلك المياه والغذاء والزراعة والطاقة.