جدول المحتويات
يتمسك الموريتانيات بالزينة التقليدية "الحنه" ويقبلن عليها في الأعياد (الأخبار)
وتنتعش صالونات الحلاقة والحناء وتصفيف الشعر أيما انتعاش بسبب الإقبال عليها من السيدات من مختلف الأعمار والأجناس، لتتفاوت الأسعار في هذه الأماكن حسب طلب الزبون.
موضة المجمعات
صفية: الجوانب الصحية تهم الزبائن (الأخبار)
تمثل أيام العيد ذورة الإقبال على محلات الزينة (الأخبار)
وترى صفية (أم ياسمين)، التي درست فن التجميل بإيطاليا قبل أن تفتتح مشروعا في موريتانيا لوضع تجربتها على المحك من خلال الممارسة، أن الإقبال الكبير في هذه الفترة لا يمنعها من الالتزام بالمعايير الصحية اللازمة للخدمة، وهي ترى أن هذا هو أفضل وسيلة لجلب الزبناء والحفاظ على العلاقة بهم.
حرصا على المظهر
وعلى غرار عائشة لا تترد مريم، وهي زبونة أخرى، في قطع المسافات الطويلة بحثا عن هذه المحلات وتوفير ما يلزم من مال للزينة وذلك سعيا وراء الهدف نفسه، كما تقول لـ”الأخبار”.
وتختلف أثمان هذه الخدمات حسب اختيار الزبونة من بين عدد كبير من الخيارات. وتقول فاطمة التي تدير محلا للحناء إن الإقبال علي صالونات الحناء يزداد بشكل كبير أيام الأعياد. وتضيف أن أسعار الحناء تشهد إرتفاعا كغيرها في مواسم الأعياد التي تعتبر فرصة ذهبية لأصحاب المحلات من أجل زيادة دخلهم.