جدول المحتويات
وقال التاجر الموريتاني سيدي عالي ولد جدو في اتصال هاتفي مع وكالة أنباء “الأخبار” المستقلة إن العديد من المحلات التجارية المملوكة لتجار من موريتانيا تعرضت للنهب والتخريب، مضيفا أنهم لم يعرفوا لحد الساعة الجهة التي تقف وراء علمية النهب هذه.
وقال ولد جدو في حديثه للأخبار من مدينة لعيون الساقية الحمراء إن أكثر من 300 تاجر موريتاني يسكون المدينة أصبحوا في حيرة من أمرهم بعد عملية النهب رافضا تحميل أي جهة المسؤولية.
واستغرب المتحدث باسم الجمعية ما اعتبره “هجوما وحشيا نفذه الجيش المغربي بسبب تعبير المواطنين الصحراويين بطريقة سليمة وحضارية عن أوضاعهم السياسية والاقتصادية المتردية” وفق تعبيره.
وقال ولد أحمد في حديث لـ”الأخبار” إن الاعتقالات لا تزال مستمرة داخل الحي وإن العملية العسكرية تسببت في مقتل شخص واحد على الأقل يسمي “باب محمود الكركار 26عاما) وجرح العشرات، مطالبا الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان الموريتانية والدولية بالتحقيق في العملية .
من جهة أخرى قالت الحكومة المغربية إن الحالة الأمنية في المدينة مستقرة، مؤكدة أن العملية خلفت قتلى في صفوف قوات الأمن، وتسببت في تخريب وإحراق عشرات السيارات وإلحاق أضرار بمجموعة من المرافق العمومية والمقاهي والمحلات التجارية.
وقال والي المدينة إن المواجهات الوحيدة التي تمت كانت بين مجموعة من الأشخاص من ذوي السوابق القضائية، الذين كانوا مصممين على اقتراف مجموعة من الجنح والجنايات، وأفراد القوات العمومية التي ضبطت النفس تفاديا لوقوع ضحايا مدنيين”.
وهيمنت عملية الجيش المغربي على المفاوضات التي انطلقت أمس بين المغرب وجبهة البوليساريو برعاية الأمم المتحدة قرب نيويورك.
وأبدى المتحدث باسم الأمم المتحدة مارتين نيسيركي أسفه لتزامن الاجتماع الذي يمتد ليومين وعُقد استجابة لدعوة المبعوث الخاص للهيئة الدولية للصحراء الغربية كريستوفر روس مع تفكيك مخيم (قديم إزيك) الاحتجاجي الصحرواي بضواحي العيون بالقوة.
(مصدر الصور: صحيفة الباييس)
________________
إقرأ أيضا: