جدول المحتويات
يقول ولد عبد الدائم إن قاعدة السيلية ساعدت في تحرير السوق السوداء من سيطرة رجال الأعمال- الاخبار
بهذه الكلمات بدأ أحد كبار عناصر قاعدة “السيلية” حديثه لموفد “الأخبار” عن مراحل تأسيس “السيلية” وطبيعة عمل عناصرها والمشاكل المطروحة لهم.
تحقيق حلم..
فرسان السيلية نجحو في تحرير السوق السوداء الموريتانية وفتحها على مصراعيها- الأخبار
فعناصر”السيلية” – برأي عبد الله – مجرد شباب موريتانيين أعيتهم البطالة فلجؤوا إلى عالم السوق السوداء عبر بوابة صرف العملات، بهدف تأمين عيشهم لا أقل ولا أكثر.
وبحسب عبد الله ولد دياه، قيادي بـ”السيلية” وأحد مؤسسيها فإنها تأسست نهاية تسعينيات القرن الماضي كفكرة إبداعية خرجت من رحم الحاجة إلى خلق فرص عمل جديدة تستوعب الطاقات الشبابية الحالمة بالخروج من ربقة البطالة، فضلا عما خلقته من أتساع رقعة “السوق السوداء” لتطال الشارع بعد أن كانت حكرا على رجالات السوق من أصحاب المحلات وغيرهم من كبار رجال الأعمال.
ياي فوندي..
وهو الشيء ذاته الذي أكده احد العاملين بالسوق السوداء، “السيلية”، فضل عدم الكشف عن هويته قائلا أن ” أعمالا لصوصية كبيرة باتت تمارس تحت عباءة “ياي فوندي” وفي حدود “السيلية” المعروفة، ويروح ضحيتها عدد كبير من المواطنين دون تدخل من رجال الأمن.
مطالب
وهو ما جعل القيادي عبد الله ولد عبد الدايم يطالب السلطات العمومية بوضع حد لهذه الممارسات المشينة والتي شوهت صورة مهنة “صرف العملات” وسوق “السيلية”.
ويمارس عناصر “السيلية” الذين يعتبرون أنفسهم الجبهة الأمامية لنشطاء السوق السوداء، أو “تيفايه بالواسطة” مهنة صرف العملات بالتعاون مع كبار رجال الأعمال في سوق العاصمة، فضلا عن بعض الأعمال الأخرى كبيع السيارات وتحويل الأموال إلى كل بلدان العالم.
كما تعتبر مهنة “السيلية” من المهن المدرة للدخل حيث يقول بعض من مؤسسيها إنها تسببت في ثراء العديد من عناصرها ونزوحهم إلى السوق المركزية بعد أن أصبحوا يمتلكون مقومات ذلك من المال.