جدول المحتويات
والدة المعتقل الموريتاني في "غوانتانامو"محمدو ولد صلاحي طالبت مرارا بوضع حد لمعاناته (الأخبار – أرشيف)
وكان القاضي روبرتسون أمر في مارس الماضي بالإفراج عن ولد صلاحي قائلا إن إدارة أوباما لم تتمكن من إثبات انتمائه إلى تنظيم “القاعدة” رغم أنه معتقل لديها منذ أن سلمته موريتانيا -في سابقة من نوعها- إلى الولايات المتحدة عام2001.
واستأنفت السلطات الأمريكية قرار القاضي روبرتسون واتهمت ولد صلاحي بالانتماء منذ 1991 إلى “القاعدة” والتي ظل على اتصال بها في الأعوام اللاحقة كما تقول واشنطن.
ولا زال ولد صلاحي،وهو المعتقل الوحيد الذي سلمه بلده الأصلي إلى واشنطن، يقبع في سجن اغوانتانامو سيئ الصيت إلى 173 شخصا تتهم الولايات المتحدة بالإرهاب، رغم الإفراج عن المئات من نزلاء السجن.
وإلى جانب ولد صلاحي، وهو مهندس ألكترونيات دقيقة درس في ألمانيا، يقبع موريتاني ثان هو أحمد ولد عبد العزيز في ذات السجن رغم مطالبة عائلة الرجلين ومنظمات حقوقية لسلطات نواكشوط مرارا بالتحرك لطلب استلامهما في ظل عدم تقديمهما إلى أي محاكمة.
(رويترز + الأخبار)