جدول المحتويات
تعرف العاصمة الإقتصادية لموريتانيا منذ الأحد تهاطلات مطرية كبيرة وسط مخاوف من لدن السكان من سقوط بعض المنازل القديمة بفعل التساقطات المطرية.
وقد دخل معظم السكان فى سباق مع الزمن لتأمين منازلهم من السيول الجارفة التى اجتاحت معظم الممرات والأزقة في أنحاء المدينة المترامية .
الطرقات والشوارع الرئيسية تحولت إلى برك مائية ومستنقعات شلت كل حركة السير وتسببت في عزل أجزاء من المدينة بعضها عن بعض وإزاء هذا الوضع الصعب فضل بعض السكان مغادرة منازلهم وحزم أمتعتهم خوفا من سقوط المنازل التى يقطنونها بعد أن غمرتها المياه بشكل كامل .
ويقول السكان إن إزدياد التساقطات يفاقم من حجم معاناتهم ويضاعف المعاناة على السكان الذين لم يجدوا بدا من تكثيف جهودهم لتخليص منازلهم من طوفان السيول الذي اجتاح المدينة زوال أمس الاثنين.
وشملت التساقطات المطرية بعض المناطق التابعة للولاية وخصوصا بلدية “بولنوار” التى تقع على بعد 90 كلم من أنواذيبو
والتى يقول سكانها إن استمرار التساقطات المطرية أدى إلى سقوط بعض المباني الطينية وهو ما ولد مخاوف لدى السكان .
وقال متحدث باسم سكان “بلنوار” في حديث هاتفي مع ” الأخبار” إن العديد من السكان فضلوا السكن داخل الخيام خوفا من انهيار المباني السكنية.
وقالت فاطمة بنت ياق في حديث هاتفي مع “الأخبار” إن العديد من المنازل قد تسربت منها المياه إضافة إلى سقوط بعض المنازل الطينية التى لم تصمد أمام السيول الجارفة التى إجتاحت القرية .
وطالبت بنت باق السلطات الإدارية بالتدخل العاجل بغية إيواء المتضررين ومد يد المساعدة إليهم
السيول تجرف الطريق
وقال بعض السكان ممن تحدثوا “للأخبار” من عين المكان إن السيول الجارفة إجتاحت المنطقة بشكل كامل مما أدى إلى قطع الطريق بشكل كامل.
وقال والى نواذيبو محمد فال ولد احمد يوره إن كافة الإجراءات تم اتخاذها من خلال تعبئة جميع الوسائل المتوفرة لدى المصالح الجهوية في المدينة وإرسالها إلى الأحياء المتضررة خاصة، المحطة الرئيسية التي حاصرتها المياه،السجن المركزي، سوق المدينة وحي “سوكجيم” أكثر الأحياء تضررا من جراء أمطار.
وأشار الوالي فى حديث للوكالة الرسمية للأنباء أن الأعداد الموجودة من الصهاريج والمضخات والتي لايتجاوز عددها 7 لاتتلائم مع حجم الامطار التي تساقطت، مبرزا أن المدينة بحاجة الى حوالي20 صهريجا وعشرين مضخة حتى يتم التأقلم مع هذه الوضعية.
من جانبه أكد المدير الجهوي للحماية المدنية عبدي ولد الغيلاني أن الفرق التابعة له بدأت بالتدخل على مستوى المناطق الأكثر تضررا بفعل الامطار، مشيرا الى جاهزية سيارات الاسعاف لنقل الاثاث والافراد الى أماكن أمنة.