جدول المحتويات
ويأتي لقاء الرجلين مع استئناف زعيم المعارضة لأنشطته السياسية بعد عودته إلى البلاد من رحلة خارجية استمرت لأكثر من شهر وقادته إلى الديار المقدسة حيث أدى العمرة، ثم زار عددا من البلدان الأوروبية.
ويعود ولد داداه إلى البلاد في وقت تشهد فيه العلاقات بين حزبه وأحزاب الجبهة، ثاني مكونات منسقية المعارضة، حالة من الجمود بعد الخلافات التي طفت على السطح بخصوص الموقف من الحرب على الإرهاب.
وكان من المنتظر أن تساهم عودة ولد داداه إلى البلاد في رأب الصدع بين الطرفين اللذين باتا يتخذان مواقف متباعدة وخاصة بشأن السياسة الأمنية التي ينتهجها ولد عبد العزيز.
وصرح ولد داداه قبل أيام بأنه “لا يعارض سياسة ولد عبد العزيز ضد الإرهاب، لكنه يتطلع إلى أن تكون أكثر ذكاء”.