جدول المحتويات
عن طريق هذه الزوارق الخشبية يعبر ضفتي النهر يوميا عشرات الأفراد (الأخبار)
هنا على معبر كيهدي لا تهدأ حركة “اللانات” فعشرات “لكصور” على الضفة السنغالية تتزود من المدينة وتعتمد عليها حتى في توفير “خبز الصباح” مما يجعل الكثيرين منهم يزورون المدينة يوميا وبالمقابل يسافر الموريتانيون أما حاملين التجارة أو لأغراض أخرى.
مهنة وتواصل
بهذا المجداف الخشبي يعبر الربان سعيدو جاه النهر يوميا أكثر من عشر مرات (الأخبار)
ويقول انجاي إن ملاك الزوارق الخشبية استفادوا من تحديد نقاط العبور “حيث انتظمت حركة المسافرين وأصبحت لديهم نقاط يتجمعون فيها، وهو ما انعكس على دخلنا”.
الخبز عبر الحدود
فتاة سنغالية تستقل الزورق حاملة "خبز الصباح" الذي اشترته لتوها من مدينة كيهيدي في موريتانيا (الأخبار)
وعن حركة المسافرين على المعبر يقول جاه في حديثه مع الأخبار إن العبور من الضفة السنغالية إلى الضفة الموريتانية أكبر من الحركة المعاكسة “لأنه لا توجد مدينة سنغالية قريبة من هنا ولذلك يأتي سكان “لكصور” لشراء حاجاتهم من كيهيدي”.
مجموعة من السنغاليين تستعد لعبور النهر إلى كيهيدي بعضها يحمل فستقا للبيع وبعضها يريد شراء حاجيات من المدينة (الأخبار)
وأضاف أن سوق كيهيدي تعتمد كثيرا في حركتها على المتسوقين السنغاليين خاصة في مواد “دقيق القمح والسكر والزيت والطماطم المعلبة” بينما يجلبون معهم مواد ” الفستق (كرت) والخضر بأنواعها وأواني الكاودشوك”.