جدول المحتويات
إسماعيلا جوب يقول إنه عمل في الزراعة بعد تقاعده عن العمل لأن الزراعة عمل أجداده (الأخبار)
ورغم مشقة العمل على العجوز الذي يدلف إلى عامه السبعين كما تدنو الشمس إلى الغروب فإن “إسماعيلا” يجد متعته في هذا العمل لأكثر من سبب “إنه عمل الأجداد وأنا أجد فيه استمرارا لهم وسأحرص على أن أورثه لأبنائي وأحفادي” يقول جوب مشيرا إلى حفيده الذي يساعده في تشذيب الأغصان.
عبد الله زميل إسماعيلا ينظر إلى مزرعته وهو يأمل أن لا تقضي الآفات الزراعية على آمله بالمحصول الوافر (الأخبار)
وبجانب إسماعيلا توجد مزرعة عبد الله جوب المزارع المسن أيضا والتي ينتظر حصادها بعد شهر حيث أن النهر انجلى عنها مبكرا لكن الهواجس بدأت تراوده حيث دبت الحشرات إلى طلائع الحصاد” أنظر إلى الحشرات تكاد تقضي على آمالنا لقد ذهبت إلى السوق بحثا عن مواد مضادة للحشرات لكنني لم أجدها”
الأعشاب الضارة
داخل حقول الأرز يكافح المزارعون للقضاء على الأعشاب الضارة التي تضر بمنتوجهم (الأخبار)
قناة مائية شقتها الدولة لري حقول الأرز لكن المزارعين يقولون إن دعم الزراعة يحتاج تدخلات أخرى (الأخبار)
ورغم حاجة زارعي الأرز الذين يعملون في منطقة شمامة إلى العون إلا أنهم يبدون أحسن حالا من زملائهم الذين يزرعون الخضروات على ضفة النهر، حيث أن منطقة ابرسلات (المربعات الزراعية) في شمامة استفادت من تدخل حكومي تمثل في شق قنوات مائية تمت تقويتها بواسطة مضخة أقيمت عند التقاء النهر بالمياه المتجمعة في سهل شمامة.
منطقة شمامة المحاذية للنهر تجمعت فيها هذه السنة كميات كبيرة من المياه وهو ما يستبشر به المزارعون (الأخبار)