جدول المحتويات
وقالت بنت المفيد، المديرة في وزارة التنمية الريفية والأستاذة بجامعة نواكشوط، إن الحاكم أمر بتوقيفها بعد أن احتجت لديه من الإزعاج الذي تسببه لها شقق “لوريال” المفروشة المجاورة لها بعد أن عجزت الشرطة عن توقيف الحفل الراقص الذي استمر طوال الليل ومنع الجيران من النوم وهو ما اضطرها للذهاب إلى الحاكم في منزله للاحتجاج لديه على عدم تمكنها من النوم بسبب هذا الحفل الذي استمر بعد منتصف الليل في مخالفة واضحة للقوانين.
لكن الحاكم تقول منت المفيد “اصطحبها إلى مفوضية تفرغ زينة 1 و أمر بتوقيفها حتى يثبت أنها مجنونة فتسلم لأحد أوليائها أو تبقى مسجونة بتهمة إزعاج الحاكم بعد منتصف اليل وهو نائم في منزله.
وقالت منت المفيد إنها عادت إلى منزلها بتفرغ زينة في وقت متأخر لضرورة العمل فلم تتمكن من النوم لا هي ولا جيرانها فاتصلت على الشرطة الذين حضروا إلى الحفل و قاموا بخفض الصوت لكن سرعان ما عاد المشرفون عليه إلى تشغيله بصفة أقوى وهو ما اضطرها للذهاب إلى المفوضية حيث أخبروها بأن الحاكم هو من رخص هذا الحفل وهو القادر على توقيفه فتوجهت إلى منزل الحاكم واستأذنت عليه فلم يجبها أحد مع أنها تشاهد الأضواء مشغلة داخل المنزل فأطلقت العنان لمنبه السيارة بهدف إيقاظه وهو ما حدث فعلا لكن بدل من حل المشكلة قام الحاكم باصطحاب المرأة إلى مفوضية تفرغ وأمر بتوقيفها.
وتقول بنت المفيد إن الحاكم رفض كل التسويات الهادفة للإفراج عنها حتى يقدم له ملف يثبت أنها مجنونة لكن بعد الإطلاع على الأوراق المدنية الخاصة بها والتي تظهر انتمائها القبلي والاجتماعي قام معتقلوها بالإفراج عنها بضمانة.