جدول المحتويات
اتجهت أصابع الاتهام إلى أهم ناقلين أجنبيين يعملان في السوق الموريتاني
ووجه المسؤولون أصابع الاتهام إلى ممثليات أهم شركتين عاملتين في النقل الجوي في موريتانيا وهما الخطوط الملكية المغربية والخطوط الجوية التونسية وشكوا من إقدامها على مضاعفة أسعارها بشكل صاروخي تزامنا مع موسم الحج، فضلا عن عدم الشفافية في توفير الحجوزات للزبائن.
"أساليب غريبة"
ولد العتيق شكا من "أساليب غريبة" في الاحتيال وخرق اتفاقات الطيران (الأخبار)
وأشار ولد العتيق، الذي كان يتحدث اليوم الأحد (3-10) إلى وكالة “الأخبار” الموريتانية المستقلة، إلى أن هذه الشركات باتت أيضا ترفض التعامل بالأسعار الرسمية التي تظهر في نظام “آماديوس” ، فبينما يظهر النظام أن سعر التذكرة من نواكشوط إلى جدة –مرورا بالدار البيضاء- يبلغ 262 ألف أوقية تصر مكاتب الشركتين على تسويقها بمبلغ 503 آلاف، وهي زيادة تناهز الضعف، وتهدد بإلغاء الحجوزات التي قامت بها الوكالات من خلال النظام الرسمي وبالأسعار الرسمية المعلنة، رغم أنها دخلت عبر النظام إلى حسابات الشركات الناقلة.
واعتبر أن مثل هذه الأساليب “مخالفة لكل الاتفاقات الدولية المنظمة للنقل الجوي، والتي بموجبها حصلت تلك الشركات على الترخيص بدخول السوق الموريتاني”، داعيا السلطات الموريتانية إلى التدخل لوضع حد لهذه التجاوزات التي باتت ترهق كاهل الموريتانيين من مسافرين ومستثمرين في القطاع، حسب قوله.
"الاحتكار هو السبب"
ولد الشيباني: نحضر لاستئجار طائرات خاصة للخروج من الوضع الراهن (الأخبار)
نفس الرحلة انطلاقا من داكار –وهي الأبعد جنوبا- تكلف ما قيمته 318 ألف أوقية بينما تكلف انطلاقا من باماكو ما قيمته 404 آلاف أوقية، وهي فروق جوهرية تظهر أن السوق الموريتاني مكان لعمليات تحايل واحتكار، كما يقول.
إلى ذلك كشف المختار النش ولد الشيباني، مدير مؤسسة “عرفة” للحج والعمرة، النقاب عن سعي وكالات سفر موريتانية إلى استئجار طائرات خاصة لنقل الحجاج وذلك أمام العراقيل التي تضعها ممثليات “المغربية” والتونسية” أمام الوكالات وما وصفه تلاعبها بالحجوزات، قائلا إن الجهود بهذا الخصوص متقدمة وسوف تشكل متنفسا للوكالات وزبائنها أمام احتكار “المغربية” و”التونسية”.
وطالب ولد الشيباني الحكومة الموريتانية بإلزام الشركتين ومن يمثلهما في موريتانيا بالإجراءات القانونية معتبرا أنه في ظل الوضع الحالي لا تتوفر الخدمة التي قدمتا على أساسها للموريتانيين كما يجب.
واعتبر ولد الشيباني في حديث مع “الأخبار” أن السلطات الموريتانية مقصرة في حماية وكالات السفر والمستهلكين، وأعاد سبب رفع الأسعار المستمر من قبل الشركات إلى غياب منافسة حقيقية وسيادة الاحتكار. واستغرب كون “المغربية” حاضرة بقوة في السوق الموريتاني رغم أن المغرب لا يرخص لشركة الطيران الموريتانية الوحيدة “موريتانيا أيرويز” في الهبوط على أراضيه.
"انتهازية"
إلى ذلك شكا مواطنون موريتانيون في أوروبا في اتصالات مع “الأخبار” من تضاعف أسعار تذاكر السفر إلى نواكشوط. وقال مواطن موريتاني يهم بالعودة من مدريد إن ثمن التذكرة التي توفرها شركة “موريتانيا أيرويز” قد قد قفز فجأة من 240 أورو إلى 540 (حوالي 200 ألف أوقية).
وقال الموريتاني في حديث مع “الأخبار” إن هذا الثمن يفوق أسعار التذاكر إلى باريس أو حتى الولايات المتحدة الأمريكية قائلا إنه لا يدرك السبب.