جدول المحتويات
قرار السلطات بمصادرة القطع الأرضية غير المستعملة كان وراء انتعاش قطاع البناء في العاصمة الاقتصادية نواذيبو (تصوير الأخبار)
مواد البناء.. الأكثر رواجا
ويقول معطل وهو أحد بائعي اللبن (أبريك ) إن الإقبال على شراء هذه المادة كبير جدا من قبل المواطنين باعتبارها مادة أساسية لبناء القطعة الأرضية، مضيفا أن سعره سجل ارتفاعا في الفترة الأخيرة.
ونفى معطل أن يكون الإقبال المتزايد للمواطنين على هذه المادة هو السبب في ارتفاع سعرها مرجعا السبب إلى ارتفاع أسعار بعض المواد الخام التي تدخل في صناعته والتي منها “أكرافي” و التي يقول معطل إن سعرها ارتفع بشكل ملحوظ، فبعد أن كان في حدود 55000 للطن أوقية قفز إلى 60000 أوقية للطن وهو ما أثر على سعر اللبن الذي كان لا يتجاوز سعر الواحدة منه 80 أوقية، لكنه اليوم أصبح بسعر 120 أوقية بحسب تعبيره.
وعن الإسمنت قال معطل إن أسعاره قد ارتفعت ليصل سعر الطن 51000 أوقية وعلى الرغم من هذه الأسعار المرتفعة فإن المواطنين سارعوا إلى اقتناء كل المستلزمات الضرورية لتأمين قطعهم الأرضية مما ساهم بشكل فعلى في انتعاش قطاع البناء بالمدينة.
ويقول بعض تجار السوق المركزي إن انشغال البعض بالبناء ألقى بظلاله على انسيابية السيولة بالسوق المركزي حيث يشهد الآن ركودا منذ بضعة أسابيع بسبب إقبال جل المواطنين على تأمين قطعهم الأرضية” على حد تعبير التجار.
انتعاش اليد العاملة
ويقول محمد ولد أبليل وهو أحد المتخصصين في المجال إن السعر لا يعبر بالضرورة عن جودة العمل لكن البعض في مثل هذه الظروف يستغل حاجة الناس والظرف الزمني لمضاعفة الأجر وهو شيء طبيعي لكل صاحب حرفة تتاح له الفرصة.
ويقول ولد أنصيب وهو أحد الفنيين في البناء إن هذه الفترة تعد الأفضل بالنسبة له وزملاؤه لكثرة العمل ويضيف أنه قدم منذ بضعة أسابيع من أطار ومنذ قدومه والعمل متواصل دون انقطاع.
وعلى الرغم من أن السلطات لم تلزم المواطنين بالبناء بل أكتفت بالإشارة إلى إحياء القطع الأرضية بسياج أو كوخ دون أن تلزم بالبناء لكن البعض أراد أن يقطع الشك باليقين ويطمأن على قطعته الأرضية بتحصينها وحمايتها بشكل كبير.
وتعج العاصمة الاقتصادية أنواذيبو بالقطع الأرضية الغير مستعملة والتي تحولت إلى مكب للنفايات والقمامات مما أثر على وجه المدينة الحضاري.