جدول المحتويات
السوق المركزية في العاصمة نواكشوط: أيهما يسيء فعلا إلى وجه العاصمة، باعة ضعفاء يبحثون عن لقمة العيش أم أطنان الأوساخ المتراكمة فى كل حدب وصوب؟ (تصوير الأخبار)
فبمجرد انبلاج ضوء النهار تبدأ الشرطة في مطاردة هؤلاء الباعة الذين يلوذون في الغالب بالفرار أو الاختباء عن أعين أفراد الشرطة.
و من يقع منهم في أيدي الشرطة يكون مصيره التوقيف ونقل بضاعته وحجزها لدى مصالح الأمن ويتم تغريمهم.
جميع الباعة المتجولين هم عرضة للمطاردة بمن فيهم الذين يمتهنون الحرف البسيطة كغسيل السيارات أو الذين يقومون بعرض ممتلكاتهم أمام الأسواق وفي الساحات العمومية.
ووعدت المجموعة الحضرية قبل أيام بالقضاء على هذا النوع من الفوضى في الأسواق الذي تقول إنه يسيء إلى وجه العاصمة وتدعو المواطنين إلى تأجير محلات لعرض مبيعاتهم.
غير أن الباعة المتجولون يقولن إنهم لا قدرة لهم على التأجير و أن المجموعة الحضرية تقف في وجه أرزاقهم وتضايقهم في تحصيل قوتهم اليومي دون توفير بديل منطقي لهؤلاء المغلوبين.
و عرفت العاصمة نواكشوط أكثر من مرة حملات للقضاء على هؤلاء الباعة المتجولين في الأسواق لكنها كانت دائما تنتهي بالفشل بعد أسابيع من المطاردة ليعود هؤلاء إلى عادتهم في التسويق الحر.
________________
مواد ذات صلة:
– تنظيف الأسواق والساحات: مفسدة تتجاوز كل المصالح