جدول المحتويات
في أحد أهم أسواق العاصمة نواكشوط شكلت الأوساخ والمستنقعات أهم عائق في وجه المتسوقين أيام العيد (الأخبار)
لكنه حولها بفعل هذه العوامل إلى مدينة الروائح النتنة و الأوساخ المتناثرة ما ينذر بحدوث كوارث بيئية.
أوساخ بخارطة المدينة
الجميع يدق ناقوس الخطر بعد انتشار الأوساخ والذباب في مختلف شوارع العاصمة (الأخبار)
كما أدت الأمطار إلى انتشار البرك والمستنقعات المائية لتختلط بالأوساخ ومجاري الصرف الصحي فشكلت معها ملاذا للكائنات الضارة الناقلة لكل الجراثيم المسببة لانتشار الأوبئة
فساد الطرق ..اكتظاظ السير
زحمة المرور شكلت أكبر تحد للمواطنين ايام العيد (الأخبار)
وجاء موسم العيد ليحمل للأسواق وروادها أكبر تحد فضاقت الطرق وارتفعت فاتورة التنقل من 100إلى 200 أوقية في أحسن الأحوال كما تعرضت ممتلكات الكثير من المواطنين للتلف.
ناقوس الخطر
وقال ولد أشريف أحمد في تصريح لوكالة أنباء “الأخبار” المستقلة إن الأوساخ المنتشرة في المقاطعة تسببت كذلك في انتشار الأمراض بين السكان وأن سكان المقاطعة تضرروا بشك كبير بسبب انتشار الروائح الكريهة في الشوارع وأمام المنازل.
عمدة البلدية محمد الأمين ولد أشريف أحمد
وعبر بعض المواطنين ممن التقتهم “الأخبار” عن امتعاضهم من تعامل الجهات القائمة على نظافة نواكشوط مع الموضوع.
وقالت فاطمة بنت محمد في تصريح للأخبار إن الأوساخ تعفنت داخل المستنقعات المائية التي خلفتها التساقطات المطرية الأخيرة قرب منزلها مما تسبب في ظهور بعض الأمراض داخل العائلة من بينها الإسهال الخفيف والزكام.