جدول المحتويات
ضحايا السيول التي اجتاحت مدينة "كيهيدي" الأسبوع الماضي وهم داخل مدرسة إيواء تمنع السلطات الإدارية وصول وسائل الإعلام المستقلة إليهم (الأخبار_أرشيف)
وقال مراسل الأخبار في المدينة إن مياه الأمطار فرضت على عشرات الأسر مغادرة منازلهم بعد أن غمرتها، وهو ما أدى لتشريد هذه الأسر، متحدثا عن تجمع عدد السكان على قارعة الطريق الرئيس في انتظار تدخل السلطات أو توفير مأوى للمنكوبين.
وكانت مدينة كيهيدي قد عرفت خلال الأسبوع الماضي تشريد عدد من أسرها من منازلهم بفعل المياه، قبل أن تتدخل السلطات وتقرر إيواءهم في مدارس المدينة، لكن هذه المدارس أضحت تعاني من اكتظاظ، حيث توضع ثلاث أسر في فصل واحد، وبعضها قد يكون عدد أفراده مرتفعا.
كما أن السلطات الجهوية اتخذت حينها قرارا بمنع وسائل الإعلام من تغطية أوضاع السكان، معتبرة أن “مأساة السكان ليست للنشر”، وأن تغطيتها قد تحمل في طياتها “إساءة للبلد وتشويها لصورته واستغلال لأوضاع السكان المنكوبين”.
كما تأتي الأمطار الحالية وسط أضرار متنوعة طالت عددا من المدن الموريتانية في الشرق والجنوب، وخلفت ضحايا وجرحى وغرقى، كما خلفت خسائر مادية معتبرة، وتسبب في قطع الطريق الرئيس داخل البلاد في مقاطع مختلفة منه، وهو الطريق الرابط بين العاصمة ومختلف الولايات الشرقية.